تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 18452 ) عن قتادة : ' أن عمرو بن العاص رضي الله عنه كان يحدث لكل صلاة

تيمما ' ( عب ) .

18453 عن ابن عائذ ، أخبرني الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن لهيعة ، عن

أبي الأسود ، عن عروة قال :

| 30 ثم غزوة عمرو بن العاص رضي الله عنه ذات السلاسل من مشارف الشام ، بعثه رسول الله في بلي ، وهم أخوال العاص بن وائل ، وبعثه رسول الله فيمن يليهم من قضاعة ، وأمره عليهم ، فخاف عمرو من جانبه الذي هو به ، فبعث إلى رسول الله يستمده فلما قدم رسول عمرو على رسول الله يستمده ، ندب له المهاجرين ، فانتدب أبو بكر وعمر رضي الله عنه في سراة من المهاجرين وأمر عليهم أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ، ثم أمد بهم عمرو بن العاص ، وعمرو يومئذ في سعة الله وتلك الناجية من قضاعة ، فلما قدم مدد رسول الله من المهاجرين الأولين ، وأميرهم أبو عبيدة بن الجراح ، قال عمرو : أنا الأمير ، وإنما أرسلت إلى رسول الله أستمده وأمدني بكم ، قال المهاجرون : أنت أمير أصحابك ، وأبو عبيدة أمير المهاجرين ، فقال عمرو : إنما أنتم مدد مددت به ، فأنا الأمير ، فلما رأى أبو عبيدة ذلك وكان رجلا حسن الخلق ، لين الشكيمة ، قال : إن آخر ما عهد إلي رسول الله أن قال : إذا قدمت على عمرو فتطاوعا ، وإنك والله إن عصيتني لأطيعنك ، فسلم أبو عبيدة لعمرو بن العاص ) ( كر ) . )

18454 عن الزهري قال :

| 30 ( بعث رسول الله بعثين إلى كلب وغسان وكفار العرب الذين كانوا بمشارف الشام ، وأمر على أحد البعثين أبا عبيدة بن الجراح رضي الله عنه ، وأمر على البعث الآخر عمرو بن العاص رضي الله عنه ، فانتدب في بعث أبي عبيدة أبو بكر وعمر رضي الله عنه ، فلما كان عند خروج البعث دعا

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٨٤