تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

510 ( عفيف بن معديكرب الكندي رضي الله عنه )

18202 عن هشام بن محمد الكلبي ، عن عروة بن سعيد ، عن عفيف بن معديكرب ،

عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال : $ 30 ( قدم قوم من اليمن على رسول الله فقالوا : ي اا محمد أحيانا الله ببيتين من شعر امرىء القيس بن حجر ، قال : وكيف ذلك ؟ قالوا : أقبلنا نريدك فضللنا ، فبقينا ثلاثا بغير ماء ، فاستظللنا بالطلح والسمر ، فأقبل راكب ملتثم بعمامة وتمثل رجل منا ببيتين :

ولما رأت أن الشريعة همها    وأن البياض من فرائصها دامي

تيممت العين التي عند ضارج    يفيء عليها الطلح عرمضهاطامي

فقال الراكب : من يقول ه اذا الشعر ؟ قال : امرؤ القيس بن حجر ، قال : فلا والله ما كذب ، ه اذا ضارج عندكم ، فجثونا على الركب إلى ماء كما ذكر عليه العرمض يفيء عليه الطلح ، فشربنا رينا ، وحملنا ما بلغنا الطريق ، فقال النبي : ذاك رجل مذكور وفي لفظ : مشهور في الدنيا ، شريف فيها ، منسي في الآخرة ، خامل فيها ، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء ، يقودهم إلى النار ) ( كر ) وابن النجار . ) $

511 ( مسند عقبة بن الحارث رضي الله عنه )

) 3 $

18203 عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال :

| 30 ( أتي بالنعيمان أو ابن

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٢٢