سعد بن عبادة ، ورسول الله قائم تحتها ، وأصحابه محدقون به ، ودفع لواء المهاجرين إلى أبي الردم العبدري آخر النهار ، ونظرت إلى لواء الأوس مع أسيد بن حضير ، فناوشوهم ساعة ، واقت تلوا على الاختلاط من الصفوف ، ونادى المشركون بشعارهم ي اا للعزى ، ي اا للهبل فأوقعوا والله فينا قتلا ذريعا ، ونالوا من رسول الله ما نالوا ، لا والذي بعثه بالحق إن رأيت رسول الله ما نالوا ، لا والذي بعثه بالحق إن رأيت رسول الله : زال شبرا واحدا ، إنه لفي وجه العدو تثوب إليه طائفة من أصحابه مرة ، وت تفرق عنه مرة ، فربما رأيته قائما يرمي عن قوسه ، أو يرمي بالحجر حتى تحاجزوا ، وثبت رسول الله كما هو في عصابة صبروا معه أربعة عشر رجلا : سبعة من المهاجرين ، وسبعة من الأنصار ، أبو بكر ، وعبد الرحم ان بن عوف ، وعلي بن أبي طالب ، وسعد بن أبي وقاص ، وطلحة بن عبيد الله : وأبو عبيدة بن الجراح ، والزبير بن العوام رضي الله عنهم ، ومن الأنصار : الحباب بن المنذر ، وأبو دجانة ، وعاصم بن ثابت ، والحارث بن الصمة ، وسهل بن حنيف ، وأسيد بن الحضير ، وسعد بن معاذ رضي الله عنهم ) ( الواقدي ، كر ) . )
18786 عن عمر رضي الله عنه قال :
| 30 ( نظر رسول الله إلى مصعب بن عمير رضي الله عنه مقبلا ، عليه إهاب كبش قد تنطق به ، فقال النبي : انظروا إلى ه اذا الذي نور الله قلبه ، لقد رأيته بين أبوين يغذوانه أطيب الطعام والشراب ، ولقد رأيت عليه حلة اشتريت بمائتي درهم ، فدعاه حب الله وحب رسوله إلى ما ترون ) ( الحسن بن سفيان ، وأبو عبد الرحم ان السلمي في الأربعين ، وأبو نعيم في الأربعين الصوفية ، هب ، والديلمي ، كر ) . )
18787 عن خباب بن الأرت رضي الله عنه قال :
| 30 ( هاجرنا مع رسول الله نبتغي وجه الله ، فوجب أجرنا على الله ، فمنا من مضى لم يأكل من أجره شيئا ، منهم مصعب بن عمير رضي الله عنه ، قتل يوم أحد ، فلم يوجد له شيء يكفن فيه إلا نمرة ، كانوا إذا وضعوها على رأسه خرجت رجلاه ، وإذا وضعوها على