تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كفة وأمتي في كفة فعدلها ، ثم وضع عمر رضي الله عنه في كفة فعدلها ، ثم وضع عثمان رضي الله عنه في كفة وأمتي في كفة فعدلها ، ثم رفع الميزان ) ( كر ) . )

18851 عن بريدة :

| 30 ( أن النبي تفل على جرح عمرو بن معاذ رضي الله عنه حين قطعت رجله فبرأ ) ( ابن جرير ) . )

18852 عن أبي سفيان ، عن أشياخ منهم :

| 30 ( أن امرأة غاب عنها زوجها سنتين ، ثم جاء وهي حامل ، فرفعها إلى عمر رضي الله عنه ، فأمر برجمها ، فقال له معاذ رضي الله عنه : إن يكن لك عليها سبيل ، فلا سبيل لك على ما في بطنها ، فقال عمر : احبسوها حتى تضع ، فوضعت غلاما له ثنيتان ، فلما رآه أبوه عرف الشبه ، فقال : ابني ابني ورب الكعبة فبلغ ذلك عمر ، فقال : عجزت النساء أن تلدن مثل معاذ لولا معاذ لهلك عمر ) ( هق ، عب ، ش ) . )

18853 عن شهر بن حوشب قال :

| 30 ( قال عمر رضي الله عنه : إن العلماء إذا اجتمعوا يوم القيامة كان معاذ بن جبل رضي الله عنه بين أيديهم قذفة بحجر ) ( ابن سعد ) . )

18854 عن الحارث بن عميرة قال :

| 30 ( لما حضر معاذا رضي الله عنه الوفاة ، بكى من حوله ، فقال : ما يبكيكم ؟ قالوا : نبكي على العلم الذي ينقطع عنا عند موتك ، قال : إن العلم والإيمان مكانهما إلى يوم القيامة ، ومن ابتغاهما وجدهما في الكتاب والسنة ، فاعرضوا على الكتاب كل الكلام ، ولا تعرضوه على شيء من الكلام ، وابتغوا العلم عند عمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ، فإن فقدتموهم فابتغوه عند أربعة : عويمر وابن مسعود وسلمان وابن سلام رضي الله عنه الذي كان يهوديا فأسلم ، فإني سمعت رسول الله يقول : هو عاشر عشرة في الجنة ، واتقوا زلة العالم ، خذوا الحق ممن جاء به ، وردوا الباطل على من جاء به ، كائنا من كان ) سيف ، ( كر ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٢٠٨