تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن كان ليقرأ بالسجدة فيسجد ويسجدون ، وما يستطيع بعضهم أن يسجد من الزحام وضيق المكان لكثرة الناس ، حتى قدم رؤوس قريش : الوليد بن المغيرة ، وأبو جهل وغيرهما ، وكعانوا بالطائف في أرضهم ، فقال : تدعون دين آبائكم ؟ فكفروا ) ( كر ) . )

640 ( مسند مدرك بن الحارث الغامدي رضي الله عنه )

قال ( كر ) : له صحبة ورواية . ) $

18772 عن الوليد بن الحرشي ، عن مدرك بن الحارث الغامدي رضي الله عنه قال

:

| 30 ( حججت مع أبي ، فلما كنا بمنى ، إذا جماعة على رجل ، فقلت : ي اا أبت ما ه اذه الجماعة ؟ فقال : ه اذا الصابىء الذي ترك دين قومه ، ثم ذهب أبي حتى وقف عليهم على ناقته ، فذهبت أنا حتى وقفت عليهم على ناقتي ، فإذا به يحدثهم وهم يردون عليه ، فلم يزل فوقف أبي حتى تفرقوا عن ملال وارتفاع من النهار ، وأقبلت جارية في يدها قدح فيه ماء ، ونحرها مكشوف ، فقالوا : ه اذه بنته زينب ، فناولته وهي تبكي ، فقال لها : خمري عليك بخمرك ي اا بنته ولن تخافي على أبيك غلبة ولا ذلا ) ( كر ) . )

641 ( مدرك بن منيب رضي الله عنه )

18773 عن منيب بن مدرك بن منيب ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال :

| 30 ( رأيت رسول الله في الجاهلية ، وهو يقول : ي اا أيها الناس قولوا : لا إل اه إلا الله تفلحوا ، فمنهم من تفل في وجهه ، ومنهم من حثى عليه التراب ، ومنهم من سبه ، فأقبلت جارية بعس من ماء ، فغسل وجهه ويديه ، وقال : ي اا بنية اصبري ولا تحزني على أبيك غلبة ولا ذلا ، فقلت : من ه اذه ؟ فقالوا : زينب بنت رسول الله ، وهي جارية وصيفة ) ( كر ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٨٧