( 196 ) عن عطاء رضي الله عنه قال :
| 30 ( أوصى أبو بكر أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس ، فإن لم تستطع استعانت بعبد الرحمان بن أبي بكر ) ( ابن سعد والمروزي في الجنائز ) . )
( 197 ) عن عروة والقاسم بن محمد قالا :
| 30 ( أوصى أبو بكر عائشة أن يدفن إلاى جنب رسول الله ، فلما توفي حفر له وجعل رأسه عند كتفي رسول الله وألصق اللحد بقبر رسول الله فقبر هناك ) ( ابن سعد ) . )
( 198 ) عن ابن شهاب رضي الله عنه :
| 30 ( أن أبا بكر والحارث بن كلدة كانا يأكلان خزيرة أهديت لأبي بكر ، فقال الحارث لأبي بكر : ارفع يدك يا خليفة رسول الله : والله إن فيها لسم سنة وأنا وأنت نموت في يوم واحد قال : فرفع يده ، فلم يزالا عليلين حتى ماتا في يوم واحد عند انقضاء السنة ) ( ابن سعد وابن السني وأبو نعيم معا في الطب ، قال ابن كثير : إسناده صحيح إلى الزهري ، قال : ومرسلاته في مثل هذا غاية ) . )
( 199 ) عن ابن عمر رضي الله عنه قال :
| 30 ( كان سبب موت أبي بكر وفاة رسول الله ، كمد فما زال جسمه يحري حتى مات ) ( سيف بن عمر ) . )
( 200 ) عن زياد بن حنظلة رضي الله عنه قال :
| 30 ( كان سبب موت أبي بكر الكمد علاى رسول الله ) ( سيف ) . )
( 201 ) عن سعيد بن المسيب قال :
| 30 ( لما احتضر أبو بكر الصديق حضره ناس من أصحاب النبي فقالوا : يا خليفة رسول الله زودنا فإنا نراك لما بك ، قال : كلمات من قالهن حين يمسي ويصبح جعل الله روحه في الأفق المبين قالوا : وما الأفق المبين ؟ قال : قاع تحت العرش فيه رياض وأشجار وأنهار يغشاه كل يوم ألف رحمة أو قال : مائة رحمة فمن مات علاى ذالك القول جعل الله روحه في ذالك المكان : اللهم إنك ابتدأت الخلق بلا حاجة بك إليهم فجعلتهم فريقين : فريقا للنعيم وفريقا للسعير ، فاجعلني للنعيم ولا تجعلني للسعير ، اللهم إنك خلقت الخلق فرقا ، وميزتهم قبل أن تخلقهم ، فجعلت منهم شقيا وسعيدا ، وغويا ورشيدا ،