فأصبح منتفخا ، فقال لزاهر : تنح عني ، فإن خليلي رسول الله قد أخبرني أنه سيشترك في دمي الإنس والجن ، ولا بد لي من أن أقتل ، فقد أصابتني بلية الجن به اذا الوادي ، فبينما هما على ذلك إذ رأيا نواصي الخيل في طلبه ، فأمر زاهرا أن يتغيب ، قال : فإذا قتلت فإنهم يأخذون رأسي ، فارجع إلى جسدي فادفنه ، فقال له زاهر : بل أنثر نبلي ثم أرميهم ، حتى إذا فنيت نبلي قتلت معك ، قال : لا ، ول اكني سأزودك مني ما ينفعك الله به ، فاسمع مني ، آية الجنة محمد رسول الله ، وعلامتهم علي بن أبي طالب ، وتوارى زاهر ، فأقبل القوم فنظروا إلى عمرو ، فنزل إليه رجل منهم آدم فقطع رأسه ، وكان أول رأس في الإسلام نصب في الناس ، وخرج زاهر إليه فدفنه ) ( كر ) . )
541 ( مسند عمرو بن الشريد رضي الله عنه )
18438 عن عمرو بن الشريد رضي الله عنه :
| 30 ( أن النبي كان يقول في وضع الرجل شماله إذا جلس في الصلاة : هي قعدة المغضوب عليهم ) ( عب ) . )
18439 عن عمرو بن الشريد ، عن أبيه رضي الله عنه قال :
| 30 ( كان في وقد ثقيف رجل مجذوم ، فأرسل إليه النبي وهو على الباب : إنا قد بايعناك فارجع ) ( ابن جرير ) . )
18440 عن أبي هريرة رضي الله عنه :
| 30 ( أن عمرو بن الشريد جاء بخادم أسود إلى رسول الله فقال : ي اا رسول الله إن أمي جعلت عليها رقبة مؤمنة ، فهل يجزىء أن أعتق ه اذه ؟ فقال النبي للخادم : أين ربك ؟ فرفعت رأسها فقالت : في السماء ، فقال : من أنا ؟ قالت : رسول الله ، قال : أعتقها ، فإنها مؤمنة ) ( أبو نعيم في المعرفة ) . )