تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا تلحد في الحياة ، من أقر بالإسلام فله ما في الكتاب ، ومن أقر بالجزية ، فعليه الربوة ، وله من رسول الله الوفاء بالعهد والذمة ) ( الديلمي ) . )

18402 عن عمران بن حصين رضي الله عنه :

| 30 ( أنه شهد عثمان بن عفان رضي الله عنه أيام غزوة تبوك في جيش العسرة ، فأمر رسول الله بالصدقة والتقوى والتأسي ، وكانت نصارى العرب كتبوا إلى هرقل : إن ه اذا الرجل الذي خرج ينتحل النبوة قد هلك ، وأصابتهم سنون فهلكت أموالهم ، فإن كنت تريد أن تلحق دينك فالآن ، فبعث رجلا من عظمائهم يقال له : الصنار وجهز معه أربعين ألفا ، فلما بلغ ذلك نبي الله ما كتب في العرب ، وكان يجلس كل يوم على المنبر فيدعو الله ويقول : اللهم إنك إن تهلك ه اذه العصابة فلن تعبد في الأرض ، فلم يكن للناس قوة ، وكان عثمان بن عفان رضي الله عنه قد جهز عيره إلى الشام يريد أن يمتار عليها ، فقال : ي اا رسول الله ه اذه مائتا بعير بأقتابها وأحلاسها ، ومائتا أوقية ، فحمد الله تعالى رسول الله ، فكبر وكبر الناس ، ثم قام مقاما آخر فأمر بالصدقة ، فقام عثمان فقال : ي اا نبي الله وهاتان مائتان ومائتا أوقية ، فكبر وكبر الناس ، فأتى عثمان بالإبل وأتى بالمال فصبه بين يديه فسمعته يقول : لا يضر عثمان ما عمل بعد اليوم ) ( كر ) . )

18403 عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال :

| 30 ( بعث رسول الله سرية واستعمل عليهم عليا رضي الله عنه فغنموا ، فصنع علي شيئا أنكروه وفي لفظ : فأخذ علي من الغنيمة جارية فتعاقد أربعة من الجيش إذا قدموا على رسول الله أن يعلموه ، وكانوا إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله فسلموا عليه ، ونظروا إليه ، ثم ينصرفون إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٧١