تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19905 عن محمد بن كعب القرظي رضي الله عنه قال :

| 30 ( لعن رسول الله الحكم ، وما ولد إلا الصالحين وهم قليل ففرحت بها لعمر بن عبد العزيز ) ( عب ، كر ) . )

19906 حدثني يزيد بن زياد مولى بني هاشم ، عن محمد بن كعب القرظي رضي

الله عنه قال :

| 30 ( حدثت أن عتبة بن ربيعة وكان سيدا حليما ، قال ذات يوم وهو جالس في نادي قريش ورسول الله جالس وحده في المسجد : ي اا معشر قريش ألا أقوم إلى ه اذا فأكلمه ، فأعرض عليه أمورا لعله أن يقبل بعضها ، فنعطيه أيها شاء ، ويكف عنا ؟ وذلك حين أسلم حمزة ابن عبد المطلب رضي الله عنه ، ورأوا أصحاب رسول الله يزيدون ويكثرون ، فقالوا : بلى ، فقم ي اا أبا الوليد فكلمه ، فقام عتبة حتى جلس إلى رسول الله فقال : ي اا ابن أخي إنك منا حيث قد علمت من السعة في العشيرة ، والمكان في النسب ، وإنك قد أتيت قومك بأمر عظيم : فرقت به جماعتهم ، وسفهت به أحلامهم ، وعبت به آلهتهم ودينهم ، وكفرت من مضى من آبائهم ، فاسمع مني أعرض عليك أمورا تنظر فيها لعلك أن تقبل منها بعضها ، فقال رسول الله : قل ي اا أبا الوليد أسمع ، فقال : ي اا ابن أخي إن كنت إنما تريد بما جئت من ه اذا القول مالا جمعنا لك من أموالنا حتى تكون أكثرنا مالا ، وإن كنت إنما تريد شرفا شرفناك علينا حتى لا نقطع أمرا دونك ، وإن كنت تريد ملكا ملكناك علينا ، وإن كان ه اذا الذي يأتيك رئي ، تراه ولا تستطيع أن ترده عن نفسك ، طلبنا لك الطبيب وبذلنا فيه أموالنا حتى نبرئك منه ، فإنه ربما غلب التابع على الرجل حتى يداوى منه ، أو لعل ه اذا الذي تأتي به شعر جاش به صدرك ، وإنكم لعمري ، ي اا بني عبد المطلب تقدرون منه على ما لا يقدر عليه أحد حتى إذا فرغ عنه ورسول الله يستمع منه ، قال رسول الله : أفرغت ي اا أبا الوليد ؟ قال : نعم ، قال : فاسمع مني ، قال : أفعل ، فقال

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٢٧