تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال : إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة ؟ فقال : لا ، فقتله فكمل به مائة ، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض ، فدل على رجل عالم فقال : إنه قتل مائة نفس فهل له من توبة ؟ قال : نعم ، ومن يحول بينه وبين التوبة ؟ إنطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء ، فإنطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت ، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، فقالت ملائكة الرحمة : جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله تعالى ، وقالت ملائكة العذاب : إنه لم يعمل خيرا قط ، فأتاهم ملك في صورة آدمي فجعلوه بينهم ، فقال : قيسوا بين الأرضين فالى أيتهما كان أدنى فهو لها ، فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد ، فقبضته ملائكة الرحمة ) )

( حم 2 م ه ) عن أبي سعيد رضي الله عنه ( ز ) .

( 5921 ) قال النبي :

| 30 ( إن رجلا كان قبلكم رغسة الله مالا فقال لبنيه لما حضر : أي أب كنت لكم ؟ قالوا : خير أب ، قال : إني لم أعمل خيرا قط فإذا مت فأحرقوني ثم اسحقوني ثم ذروني في يوم عاصف ، ففعلوا ، فجمعه الله فقال : ما حملك ؟ قال : مخافتك ، فتلقاه برحمته ) )

( حم ق ) عن أبي سعيد رضي الله عنه ( ز ) .

( 5922 ) قال النبي :

| 30 ( إن رجلا لم يعمل خيرا قط ، وكان يداين الناس فيقول لرسوله : خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل الله أن يتجاوز عنا ، فلما هلك قال الله : هل عملت خيرا قط ؟ قال : لا ، إلا أنه كان لي غلام وكنت أداين الناس ، فإذا بعثته يتقاضى قلت له : خذ ما تيسر واترك ما عسر وتجاوز لعل الله أن يتجاوز عنا ، قال الله : قد تجاوزت عنك ) )

( ن حب ك ) عن أبي عن أبي هريرة رضي الله عنه ( ز ) .

جامع الأحاديث · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢ · ص ٣٥٥