538 ( مسند عمر بن البكالي ، أبي عثمان رضي الله عنه )
18433 قال ( كر ) : لم ينسب ، وقيل : ابن سيف ، عن عمرو البكالي رضي الله
عنه قال :
| 30 ( ي اا أيها الناس اعملوا وأبشروا ، فإن فيكم ثلاثة أعمال ليس منهن عمل إلا وهو يوجب لأهله الجنة ، قالوا : وما هن ؟ رجل يلقى في الفتنة فيصاب نحره حتى يهراق دمه ، فيقول الله لملائكته : ما حمل عبدي على ما صنع ؟ فيقولون : ربنا أنت أعلم ، فيقول أنا أعلم ، ول اكن أخبروني ما حمله على الذي صنع ؟ فيقولون ربنا رجيته شيئا فرجاه ، وخوفته شيئا فخافه ، فيقول : فإني أشهدكم أني قد أوجبت له ما رجا ، وآمنته مما يخاف ؛ قال : ورجل يقوم في الليلة الباردة من دفئه وفراشه إلى الوضوء والصلاة ، فيقول الله لملائكته : ما حمله على ما صنع ؟ يقولون : ربنا أنت أعلم ، فيقول : أنا أعلم ، ول اكن أخبروني ما حمله على ما صنع ؟ يقولون : ربنا رجيته شيئا فرجاه ، وخوفته شيئا فخافه ، قال : أشهدكم أني قد أوجبت له ما رجا ، وآمنته مما يخاف ؛ قال : والقوم يكونون جميعا فيقرأ الرجل عليهم القرآن فيبكون ، فيقول الله لملائكته : ما حمل عبادي ه اؤلاء على ما صنعوا ؟ يقولون : ربنا أنت رجيتهم شيئا فرجوه ، وخوفتهم شيئا فخافوه ، فيقول : إني أشهدكم أني قد أوجبت لهم ما رجوا ، وآمنتهم مما خافوا ) ( ابن منده والبغوي ، . كر ) . )
539 ( عمرو الطائي رضي الله عنه )
18434 قال تمام : أنبأنا أبو الحسن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحي اى بن
عبد الحميد بن يحي اى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو الطائي بقرية حجرا إملاء في المحرم سنة خمسين وثلاثمائة ، وزعم أن له مائة وعشرين سنة ، حدثني عم أبي السلم بن يحي اى بن عبد الحميد الطائي ، عن أبيه ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن محمد بن عمرو بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده ، حدثني أبي رافع بن عمرو ، عن أبيه عمرو الطائي :
| 30 ( أنه قدم على النبي فأجلسه