642 ( مسند مدلوك بن سفيان رضي الله عنه )
18774 عن آمنة ابنة أبي الشعثاء وقطبة مولاتها ، أنهما رأتا مدلوكا أبا
سفيان ، قالتا : فسمعناه يقول :
| 30 ( أتيت النبي مع مولاتي فأسلمت : فمسح رسول الله يده على رأسي ، قالت آمنة : فرأيت أثر ما مسح رسول الله من رأسه أسود وسائره أبيض قد شاب ) ( أبو نعيم ، كر ) . )
18775 عن آمنة ، أو أمية بنت الشعثاء ، وقطبة بمولاة لها ، قالتا :
| 30 ( سمعنا أبا سفيان رضي الله عنه يقول : ذهبت مع موال إلى رسول الله فأسلمت معهم ، فدعا لي رسول الله ومسح رأسي بيده ودعا لي بالبركة ؛ قالت : فكان مقدم رأس أبي سفيان أسود ما مسته يد النبي وسائره أبيض ) ( خ ، في تاريخه ، كر ) . )
18776 عن مدلوك :
| 30 ( أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة له من بني عجل فأوحش لذلك ، فشكا إلى النبي ، فقال : هل لك من إبل ؟ قال : نعم ، قال : فما ألوانها ؟ قال : فيها الأحمر والأسود وغير ذلك ، قال : فأنى ذلك ؟ قال : عرق نزع ، قال : وه اذا عرق نزع ، قال : فقدم عجائز من بني عجل فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء ) ، قال ( كر ) : له بصحبة . )
643 ( مسند مرة البهزي رضي الله عنه )
18777 عن مروان :
| 30 ( أن النبي ب خرج عام صدوه ، فلما انتهى إلى الحديبية ، اضطرب في الحل وكان مصلاه في الحرم ، فلما كتبوا القضية وفرغوا منها ، دخل الناس من ذلك أمر عظيم ، فقال رسول الله : ي اا أيها الناس انحروا واحلقوا وأحلوا ، فما قام رجل من الناس ، ثم أعادها ، فما قام رجل من الناس ، ثم أعادها فما قام أحد من الناس ، ثم دخل على أم سلمة رضي الله عنها فقال :