ثم قال : ي اا علي ألا أنبئك بشر من ه اذا ؟ قال : بلى ي اا رسول الله قال : من يخشى شره ولا يرجى خيره ، قال : ي اا علي ألا أنبئك بشر من ه اذا ؟ قال : بلى ي اا رسول الله قال : من أكل الدنيا بالدين ) ( كر ، وقال : إسناد ه اذا الحديث منقطع مضطرب ) . )
20143 عن علي بن الحسين رضي الله عنه :
| 30 ( أنه كان إذا ختم القرآن ، حمد الله تعالى بمحامد وهو قائم ، ثم يقول : الحمد لله رب العالمين ، والحمد لله الذي خلق السماوات ولأرض ، وجعل الظلمات والنور ، ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ، لا إل اه إلا الله ، وكذب العاذلون بالله ، وضلوا ضلالا بعيدا ، لا إل اه إلا الله وكذب المشركون بالله من العرب والمجوس واليهود والنصارى والصابئين ، ومن ادعى لله ولدا أو صاحبة أو ندا ، أو شبيها ، أو مثلا ، أو سميا ، أو عدلا ؛ فأنت ربنا أعظم من أن ت تخذ شريكا فيما خلقت ، ( والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا ) الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ، و ﴿ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما ﴾ قرأها إلى قوله : ﴿ إن يقولون إلا كذبا ﴾ ، ﴿ الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم الخبير يعلم ما يلج في الأرض ﴾ الآية . . . و ﴿ الحمد لله فاطر السماوات والأرض ﴾ , 3 الآيتين . . و ﴿ الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أإل اه مع الله خير أما يشركون ﴾ بل الله خير وأبقى وأحكم وأكبر وأجل وأعظم مما يشركون ﴿ والحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ﴾ ( 5 ) صدق الله ، وبلغت