بعرضي على من ناله من خلقك ، فقال النبي : أين المتصدق بعرضه البارحة ؟ فقام علبة فقال : ي اا رسول الله أنا ، قال : إن الله قد قبل صدقتك ) ( ابن النجار ) . )
521 ( مسند علقمة بن الحارث رضي الله عنه )
18261 عن ابن سويد بن علقمة بن الحارث ، عن أبي سليمان الداراني ، قال :
سمعت علقمة بن سويد بن علقمة بن الحارث يقول : سمعت جدي علقمة بن الحارث رضي الله عنه يقول :
| 30 ( قدمت على رسول الله وأنا سابع سبعة من قومي ، فسلمنا على رسول الله ، فرد علينا ، فكلمناه فأعجبه كلامنا وقال : ما أنتم ؟ قلنا : مؤمنون ، قال : لكل قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانكم ؟ قلنا : خمس عشرة خصلة ، نخمس أمرتنا بها ، وخمس أمرتنا بها رسلك ، وخمس تخلقنا بها في الجاهلية ، ونحن عليها إلى الآن ، إلا أن تنهانا عنها ي اا رسول الله قال : وما الخمس التي أمرتكم بها ؟ قلنا : أمرتنا أن نؤمن بالله ، وملائكته وكتبه ، ورسله ، والقدر خيره وشره ؛ قال : وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي ؟ قلنا : أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إل اه إلا الله ، وحده لا شريك له ، وأنك عبده ورسوله ، ونقيم الصلاة المكتوبة ، ونؤدي الزكاة المفروضة ، ونصوم شهر رمضان ، ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل ، قال : وما الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية ؟ قلنا : الشكر عند الرخاء ، والصبر عند البلاء ، والصدق في مواطن اللقاء ، والرضى بمر القضاء ، وترك الشماتة بالمصيبة إذا حلت بالأعداء ، فقال رسول الله : فقهاء أدباء كادوا أن يكونوا أنبياء ، من خصال ما أشرفها وتبسم إلينا ثم قال : أوصيكم بخمس خصال أخرى ليكمل لكم خصال الخير : لا تجمعوا ما لا تأكلون ، ولا تبنوا ما لا تسكنون ولا تنافسوا فيما غدا عنه تزولون ، واتقوا الله الذي إليه ترجعون ، وعليه تقدمون ، وارغبوا فيما إليه تصيرون وفيه تخلدون ) ( كر ) . )