تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرحيم . كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون } ؛ فمضى رسول الله فقرأها عليه ، فلما سمعها عتبة ، أنصت له وألقى بيده خلف ظهره معتمدا عليها يستمع منه ، حتى انتهى رسول الله للسجدة فسجد فيها ثم قال : قد سمعت ي اا أبا الوليد ما سمعت ، فأنت وذاك فقام عتبة إلى أصحابه ، فقال بعضهم لبعض : نحلف بالله ، لقد جاءكم أبو الوليد بغير الوجه الذي ذهب به فلما جلس إليهم قالوا : ما وراءك ي اا أبا الوليد ؟ فقال : ورائي أني والله قد سمعت بقولا ما سمعت بمثله قط والله ما هو بالشعر ولا بالسحر ولا بالكهانة ، ي اا معشر قريش أطيعوني واجعلوها في ، خلوا بين ه اذا الرجل وبين ما هو فيه واعتزلوه ، فوالله ليكونن لقوله الذي سمعت نبأ فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم ، وإن يظهر على العرب فملكه ملككم ، وعزه عزكم ، وكنتم أسعد الناس به ، قالوا : سحرك والله ي اا أبا الوليد بلسانه فقال : ه اذا رأي ي لكم فاصنعوا ما بدا لكم ) ( هق ، في الدلائل ، كر ) . )

699 ( يزيد بن نمران رضي الله نه )

$

19020 عن يزيد بن نمران رضي الله عنه قال :

| 30 ( رأيت رجلا مقعدا ، فقال : مررت بين يدي النبي وأنا على حمار وهو يصلي ، فقال : اللهم اقطع أثره ، فما مشيت عليهما ) ( ش ) . )

700 ( يسار ، مولى المغيرة رضي الله عنه )

19021 عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :

| 30 ( كنت مع النبي في المسجد ، إذ دخل عبد حبشي مجدع ، وعلى رأسه حبرة ، غلام للمغيرة بن شعبة رضي الله عنه ، فقال النبي : مرحبا بيسار ) الديلمي . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٢٥٥