تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي مرة ، وخلفه مرة ، فسأله النبي عن ذلك ، فقال : إذا كنت أمامك خشيت أن تؤتى من ورائك ، وإذا كنت خلفك خشيت أن تؤتى من أمامك ، حتى إذا انتهى إلى الغار من ثور ، قال أبو بكر : كما أنت حتى أدخل يدي فأحسه وأقصه فإن كانت فيه دابة أصابتني قبلك ، قال نافع : ( فبلغني أنه كان في الغار جحر فألقم أبو بكر رجله ذلك الحجر تخوفا أن يخرج منه دابة أو شيء يؤذي رسول الله ) . البغوي ، قال ابن كثير : ه اذا مرسل حسن ، قال : وقد رواه وكيع بن الجراح ، عن نافع ، عن ابن عمر الجمحي المكي ، عن رجل لم يسمه : أن رسول الله وأبا بكر لما انتهيا إلى الغار إذا جحر في الغار : قال : فألقمها أبو بكر رضي الله عنه رجله ، فقال : ي اا رسول الله إن كانت لدغة أو لسعة كانت بي دونك ) . )

20119 عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه قال :

| 30 ( لما فتحت مكة صعد بلال رضي الله عنه البيت فأذن ، فقال صفوان بن أمية للحارث بن هشام : ألا ترى إلى ه اذا العبد ؟ فقال الحارث : إن يكرمه الله تعالى يغيره ) ( ش ) . )

20120 عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه قال :

| 30 ( لما كان يوم الفتح هرب عكرمة بن أبي جهل ، فركب البحر ، فجعلت الصراري ومن في السفينة يدعون الله تعالى ويستغيثون به ، فقال : ما ه اذا ؟ فقيل : ه اذا مكان لا ينفع فيه إلا الله ، قال عكرمة : فه اذا إل اه محمد الذي كان يدعو إليه ، ارجعوا بنا ، فرجع فأسلم ، وكانت امرأته قد أسلمت قبله ، فكانا على نكاحهما ) ( كر ، من مراسيل أبي جعفر ، ش ) . )

20121 عن عبد الله بن أبي مليكة رضي الله عنه :

| 30 ( أن حبيب بن مسلمة قدم على النبي المدينة غازيا ، وإن أباه أدركه بالمدينة ، فقال مسلمة للنبي : ي اا نبي الله إني ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي وعن أهل بيتي ، وأن النبي رده معه وقال : لعلك أن تحالفنا في عامك ، فارجع ي اا حبيب مع أبيك ،

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٧٣