مسلما تأول ذلك العذق عكرمة بن أبي جهل ، وقدم عليه عكرمة بن أبي جهل منصرفه من مكة بفتح المدينة ، فجعلب عكرمة كلما مر بمجلس من مجالس الأنصار قالوا : ه اذا ابن أبي جهل ، فسبوا أبا جهل ، فشكا ذلك عكرمة إلى رسول الله ، فقال رسول الله : لا تؤذوا الأحياء بسب الأموات ) ( الزبير كر ) . )
18246 عن ثابت البناني :
| 30 ( أن عكرمة رضي الله عنه بن أبي جهل ترجل يوم كذا وكذا ، فقال له خالد بن الوليد رضي الله عنه : لا تفعل فإن قتلك على المسلمين شديد ، فقال : خل عني ي اا خالد فإنه قد كان لك من رسول الله سابقة ، وإني وأبي كنا من أشد الناس عداوة على رسول الله ، فمشى حتى قتل ) ( يعقوب بن أبي سفيان كر ) . )
18247 عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه قال :
| 30 ( لما كان يوم الفتح أسلمت أم حكيم بنت الحارث بن هشام امرأة عكرمة بن أبي جهل ، ثم قالت أم حكيم : ي اا رسول الله قد هرب عكرمة منك إلى اليمن ، وخاف أن تقتله فآمنه ، فقال رسول الله : هو آمن ، فخرجت في طلبه ومعها غلام لها رومي ، فراودها عن نفسها ، فجعلت تمنيه حتى قدمت به على حي من عك ، فاستعانتهم عليه فأوثقوه رباطا ، وأدركت عكرمة وقد انتهى إلى ساحل من سواحل تهامة ، فركب البحر ، فجعل نوتي السفينة يقول له : أخلص ، قال : أي شيء أقول ؟ قال : قل : لا إل اه إلا الله ، قال عكرمة : ما هربت إلا من ه اذا ، فجاءت أم حكيم على ه اذا الأمر ، فجعلت تلح عليه وتقول : ي اا ابن عم جئتك من عند أوصل الناس ، وأبر الناس ، وخير الناس ، لا تهلك نفسك ، فوقف لها حتى أدركته ، فقالت : إني قد استأمنت لك رسول الله ، قال : أنت فعلت ؟ قالت : نعم أنا كلمته فآمنك ، فرجع معها ، وقالت : ما لقيت من غلامك الرومي وخبرته خبره ، فقتله عكرمة ، وهو يومئذ لم يسلم ، فلما دنا رسول الله من مكة ، قال رسول الله لأصحابه : يأتيكم عكرمة بن أبي جهل مؤمنا مهاجرا ، فلا تسبوا أباه ، فإن سب الميت يؤذي