تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 506 ) عن إسماعيل بن عبيد الله بن سعيد بن أبي مريم عن أبيه عن جده قال

:

| 30 ( بلغني أنه لما استخلف أبو بكر رضي الله عنه صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إنه والله لولا أن تضيع أموركم ونحن بحضرتها لأحببت أن يكون هاذا الأمر في عنق أبغضكم إلي ثم لا يكون خيرا له ، ألا إن أشقى الناس في الدنيا والآخرة الملوك ، فاشرأب الناس ورفعوا إليه رؤوسهم فقال : علاى رسلكم إنكم عجلون ، إنه لن يملك ملك قط إلا علم الله ملكه قبل أن يملكه فينقص نصف عمره ، ويوكل به الروع والحزن ويزهده فيما بيديه ، ويرغبه فيما بأيدي الناس فتضنك معيشته وإن أكل طعاما طيبا ولبس جيدا ، حتى إذا أضحى ظله وذهبت نفسه وورد إلاى ربه فحاسبه فشد حسابه ، وقل غفرانه له ، ألا إن المساكين هم المغفورون ، ألا إن المساكين هم المغفورون ) ( ابن زنجويه في كتاب الأموال ) . )

( 507 ) حدثنا سليمان بن أحمد ، حدثنا يعقوب بن إسحاق المخزومي ، حدثنا

العباس بن بكار الضبي ، حدثنا عبد الواحد بن أبي عمر الأسدي ، حدثنا المعافى بن زكريا الجريري ، حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا أبو يعلاى الساجي ، حدثنا الأصمعي عن عقبة الأصم عن عطاء عن ابن عباس رضي الله عنه قال : $ 30 ( أنشد أبو بكر الصديق رضي الله عنه :

إذا أردت شريف الناس كلهم    فانظر إلاى ملك في زي مسكين

ذاك الذي حسنت في الناس فاقته    وذاك يصلح للدنيا وللدين

( ابن النجار ) . ) $

( 508 ) عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال :

| 30 ( حضرت أبا بكر وعمر وعثمان يقضون باليمين مع الشاهد ) ( قط ق ) . )

( 509 ) عن عبد الله بن ربيعة :

| 30 ( أن أبا بكر الصديق وعمر ابن الخطاب رضي الله عنه كانا يستحلفان المعسر بالله ما يجد ما يقضيه من عرض ولا ناض ، ولئن وجدت من حيث لا تعلم لتقضيه ثم يخليان سبيله ) ( ق ) . )

( 510 ) عن ابن سيرين قال :

| 30 ( إن أبا بكر وعمر رضي الله عنه كانا يعلمان الناس

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ١٤٩