تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المائة ، قلت : إنا لنتحدث أن المائة أفضل وأطيب ، قال : هي مفرقة مفتنة ، وكل مفرح مفتن ) الرامهرزي في الأمثال . )

19031 أخبرنا أبو بكر بن محمد بن الحسين بن علي ابن إبراهيم ، حدثنا

القاضي أبو الحسين محمد بن علي بن محمد المهتدي ، حدثنا أبو الفتح يوسف بن عمرو بن مسرور القواس إملاء ، قال : قرىء على أبي العباس أحمد بن عيسى السكين البلدي وأنا أسمع ، قيل له : حدثكم هاشم يعني ابن القاسم الحراني ، حدثنا يعلى بن الأشدق ، عن عمه عبد الله بن جراد ، قال :

| 30 قال رسول الله : كم إبلك ؟ قال : قلت : ثلاثون ، قال : إن ثلاثين خير من مائة ، قلت : ي اا رسول الله إنا لنرى أن المائة أكثر من ثلاثين ، وهي أحب إلينا ، قال : إن ربها بها معجب ، وإنه لا يؤدي حقها ، إن المائة مفرحة مفتنة ، وكل مفرح مفتن ) ( كر ) . )

704 ( مسند يوسف بن عبد الله بن سلام رضي الله عنه )

$

19032 عن عمرو بن عبد العزيز ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام رضي الله عنه

قال :

| 30 ( كان النبي إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع بصره إلى السماء ) ( ك ) . )

19033 عن يوسف بن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال :

| 30 ( حدثتني خولة بنت مالك بن ثعلبة ، وكانت تحت أوس بن الصامت أخي عبادة بن الصامت أن رسول الله أعان زوجها حين ظاهر منها بفرق من تمر ، وأعانته هي بفرق آخر ، فذلك ستون صاعا ، قالت : ثم قال النبي : تصدق به ، وقال لها : ارجعي إلى ابن عمك واتقى الله فيه ) أبو نعيم . )

19034 عن يوسف بن عبد الله بن سلام رضي الله عنه قال :

| 30 ( إن رجلا من أهل الشام نزل بيهودي من أهل يثرب ، فأنزله وأكرمه ، فقال الشامي : إني لا أدري

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٢٥٨