تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنهم لو قد دخل الإيمان في قلوبهم لأقروا بها ، فقال أبو بكر : والذي نفسي بيده ، لأن أقع من السماء أحب إلي من أن أترك شيئا قاتل عليه رسول الله إلا أقاتل عليه ، فقاتل العرب حتى رجعوا إلاى الإسلام ، فقال عمر : والذي نفسي بيده لذالك اليوم خير من آل عمر ) ( العدني ) . )

( 383 ) عن الزهري قال :

| 30 ( لما بعث أبو بكر الصديق رضي الله عنه لقتال أهل الردة قال : بيتوا فأينما سمعتم فيها الأذان فكفوا عنها ، فإن الأذان شعار الإيمان ) ( عب ) . )

( 384 ) عن ابن إسحاق قال : حدثني طلحة بن عبيد الله بن عبد الرحمان بن

أبي بكر الصديق رضي الله عنهم قال :

| 30 ( كان أبو بكر يأمر أمراءهم حين كان يبعثهم في الردة إذا غشيتم دارا فإن سمعتم بها أذانا فكفوا حتى تسألوهم ماذا تنقموا ، فإن لم تسمعوا أذانا فشنوها غارة واقتلوا واحرقوا وانهكوا في القتل والجراح لا يرى بكم وهن لموت نبيكم ) ( ق ) . )

( 385 ) عن عاصم بن ضمرة قال :

| 30 ( ارتد علقمة بن علاثة عن دينه بعد النبي وأبى أن يجنح للسلم فقال أبو بكر رضي الله عنه : لا يقبل منك إلا سلم مخزية أو حرب مجلية ، قال : ما سلم مخزية ؟ قال : تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة ، وأن قتلاكم في النار ، وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم ، فاختاروا سلما مخزية ) ( ق عب ) . )

( 386 ) عن أنس رضي الله عنه قال : قال أبو بكررضي الله عنه : إنما قال

رسول الله & : أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ، والله لو منعوني عقالا مما كانوا مما كانوا يعطون رسول الله & لأقاتلنهم عليه ' ( ق ) .

( 387 ) عن ابن عمر رضي الله عنه قال :

| 30 ( لما قبض النبي اشرأب النفاق بالمدينة ، وارتدت العرب ، وارتدت العجم ، وأبرقت وتواعدوا نهاوند وقالوا : قد مات هاذا الرجل الذي كانت العرب تنصر به ، فجمع أبو بكر المهاجرين والأنصار

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ١١٠