تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قريش ، فقال العباس : ي اا رسول الله لو أذنت لي فأتيتهم فدعوتهم وآمنتهم ، وجعلت لأبي سفيان شيئا يذكر به ؟ فانطلق العباس فركب بغلة رسول الله الشهباء ، فانطلق ، فقال رسول الله : ردوا علي أبي ، ردوا علي أبي ، فإن عم الرجل صنو أبيه ، إني أخاف أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة بن مسعود ، دعاهم إلى الله تعالى فقتلوه ، أما والله لئن ركبوها منه لأضرمنها عليهم نارا ، فانطلق العباس رضي الله عنه حتى قدم مكة ، فقال : ي اا أهل مكة أسلموا تسلموا ، قد استبطنتم بأشهب بازل ، وقد كان رسول الله بعث الزبير من قبل أعلى مكة ، وبعث خالد بن الوليد من قبل أسفل مكة ، فقال لهم العباس رضي الله عنه : ه اذا الزبير من قبل أعلى مكة ، وه اذا خالد من قبل أسفل مكة ، وخالد وما خالد وخزاعة المجدعة الأنوف ، ثم قال : من ألقى السلاح فهو آمن ، ثم قدم رسول الله فتراموا بشيء من النبل ، ثم إن رسول الله ظهر عليهم فأمن الناس إلا خزاعة من بني بكر ، فذكر أربعة : مقيس بن صبابة ، وعبد الله بن أبي سرح ، وابن حنظل ، وسارة مولاة بني هاشم ، فقاتلتهم خزاعة إلى نصف النهار ، وأنزل الله تعالى : ﴿ ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم ﴾ الآية ) ( ش ) . ) $

19732 عن عكرمة قال :

| 30 ( لما تزوج علي فاطمة رضي الله عنه لم يكن عنده ما يسوق إليها ، فقال له رسول الله : أعطها درعك الحطمية ) ( ابن جرير ) . )

19733 عن عكرمة رضي الله عنه :

| 30 ( أن رسول الله أمر عليا أن يعطي فاطمة رضي الله عنه شيئا قبل أن يدخل بها ، فأعطاها درعا له ) ( ابن جرير ) . )

19734 حدثنا أبو كريب ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن عبد الكريم الجزري ،

عن عكرمة رضي الله عنه قال :

| 30 ( لما كان يوم الخندق ، قام رجل من

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٣٩١