تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 349 ) عن موسى بن إبراهيم عن رجل من آل ربيعة

| 30 أنه بلغه أن أبا بكر رضي الله عنه حين استخلف قعد في بيته حزينا ، فدخل عليه عمر فأقبل عليه يلومه وقال : أنت كلفتني هاذا الأمر وشكا إليه الحكم بين الناس ، فقال له عمر : أو ما علمت أن رسول الله قال : إن الوالي إذا اجتهد فأصاب الحق فله أجران ، وإن اجتهد فأخطأ الحق فله أجر واحد ، فكأنه سهل علاى أبي بكر ) ( ابن راهويه وخيثمة في فضائل الصحابة هب ) . )

( 350 ) عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال :

| 30 ( كتب أبو بكر إلاى عمرو بن العاص : سلام عليك أما بعد ، فقد جاءني كتابك تذكر ما جمعت الروم من الجموع ، وأن الله لم ينصرنا مع نبيه بكثرة جنود ، وقد كنا نغزو مع رسول الله وما معنا إلا فرسان ، وإن نحن إلا نتعاقب الإبل ، وكنا يوم أحد مع رسول الله وما معنا إلا فرس واحد كان رسول الله يركبه ، ولقد كان يظهرنا ويعيننا علاى من خالفنا ، واعلم يا عمرو أن أطوع الناس لله أشدهم بغضا للمعاصي ، فأطع الله ومر أصحابك بطاعته ) ( طس ) وقال : تفرد به الواقدي . )

( 351 ) عن عيسى بن عطية قال :

| 30 ( قام أبو بكر رضي الله عنه الغد حين بويع فخطب الناس فقال : يا أيها الناس إني قد أقلتكم رأيكم ، إني لست بخيركم فبايعوا خيركم ، فقاموا إليه فقالوا : يا خليفة رسول الله أنت والله خيرنا ، فقال : يا أيها الناس ، إن الناس قد دخلوا في الإسلام طوعا وكرها ، فهم عواذ الله وجيران الله فإن استطعتم أن لا يطلبنكم الله بشيء من ذمته فافعلوا ، إن لي شيطانا يحضرني ، فإذا رأيتموني قد غضبت فاجتنبوني لا أمثل بأشعاركم وأبشاركم ، يا أيها الناس تفقدوا ضرائب غلمانكم ، إنه لا ينبغي للحم نبت من سحت أن يدخل الجنة ، ألا وراعوني بأبصاركم فإن استقمت فأعينوني وإن زغت فقوموني ، وإن أطعت الله فأطيعوني ، وإن عصيت الله فاعصوني ) ( طس ) . )

( 352 ) عن عبد الرحمان بن عوف أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قال له في

مرض موته :

| 30 ( إني لا آسي علاى شيء إلا علاى ثلاث فعلتهن وددت أني لم أفعلهن ،

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ١٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ١٠٠