تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18807 عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :

| 30 ( قلت : ي اا نبي الله أوصني قال : اعبد الله كأنك تراه ، وعد نفسك في الموتى ، واذكر الله عند كل شجر ومدر ، وأخبرك بما هو أملك عليك ؟ قلت : بلى ي اا نبي الله قال : ه اذا ، وأخذ بطرف لسانه ، فقال معاذ : ه اذا ؟ وكأنه تهاون به ، فقال : ثكلتك أمك معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في نار جهنم إلا ه اذا ؟ وهل يقول إلا لك أو عليك ) ( العسكري في الأمثال ) . )

18808 عن معاذ رضي الله عنه قال :

| 30 ( ينادي مناد : أين المتفجعون في سبيل الله ؟ فلا يقوم إلا المجاهدون ) ( كر ) . )

18809 عن معاذ رضي الله عنه قال :

| 30 ( بعثني النبي إلى قرى عربية ، فأمرني أن آخذ حظ الأرض ، قال سفيان : وحظها الثلث أو الربع ) ( عب ) . )

18810 عن عبد الرحم ان بن غنم قال :

| 30 ( وقع الطاعون بالشام ، فقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : إن ه اذا الطاعون رجز ففروا منه في الأودية والشعاب ، فبلغ ذلك شرحبيل بن حسنة فغضب ، وقال : كذب عمرو بن العاص ، لقد صحبت رسول الله وعمرو أضل من جمل أهله ، إن ه اذا الطاعون دعوة نبيكم ، ورحمة ربكم ، ووفاة الصالحين قبلكم ، فبلغ ذلك معاذا رضي الله عنه فقال : اللهم اجعل نصيب آل معاذ الأوفر ، فمات ت لابنتاه ، وطعن ابنه عبد الرحم ان ، فقال : ﴿ الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ﴾ ، فقال : ﴿ ستجدني إن شاء الله من الصابرين ﴾ ؛ وطعن معاذ في ظهر كفه فجعل يقول : هي أحب إلي من حمر النعم ، ورأى رجلا يبكي عنده ، فقال : ما يبكيك ؟ قال : على العلم الذي كنت أصيبه منك ، قال : فلا تبك ، فإن إبراهيم كان في الأرض

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٩٧