تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| 30 ( كنا نصلي مع رسول الله ، ثم نرجع إلى رحالنا ، وأحدنا يبصر مواقع النبل ) ( ش ) . )

19931 عن الزهري رضي الله عنه :

| 30 ( أن رجالا من أصحاب النبي أصيبت أبصارهم ، فكانوا يؤمون عشائرهم ، منهم : عبد الله بن أم مكتوم ، وعتبان بن مالك ، ومعاذ بن عفراء ) ( عب ) . )

19932 عن الزهري رضي الله عنه :

| 30 ( أن النبي قال : ( إني لأتجوز في صلاتي إذا سمعت بكاء الصبي ) ( عب ) . )

19933 عن معمرم قال :

| 30 ( سئل عن الزهري رضي الله عنه عن ضرب الخدم ؟ فقال : كانوا يضربونهم ولا يلعنونهم ) . )

19934 عن الزهري :

| 30 ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يضرب النساء والخدم ) ( عب ) . )

19935 عن ابن شهاب رضي الله عنه قال :

| 30 ( اجتمع في مسجد رسول الله : عمر بن الخطاب ، وعلي وجعفر ابنا أبي طالب ، والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنه ، فذكروا المعروف ، فقال علي : المعروف حصن من الحصون ، وكنز من الكنوز ، فلاع يزهدنك فيه كفر من كفره ، فقد يشكرك عليه من لم ينتفع منه بشيء ، وقد تدرك بشكر الشاكر ما أضاع الكفور الجاحد ، وقال جعفر : ي اا أهل المعروف إلى اصطناع ما ليس للطالبين إليهم منه ، ولأنك إذا اصطنعت معروفا ، كان لك أجره وفخره ، وثناؤه ومجده ، فما بالك تطلب شكر ما أتيت إلى نفسك من غيرك ؛ وقال العباس رضي الله عنه : المعروف أحصن الحصون ، وأعظم الكنوز ، ولن يتم إلا بثلاث : تعجيله ، وستره ، وتصغيره ، لأنك إذا عجلته : هنأته ، وإذا صغرته : عظمته ، وإذا سترته : أتممته ، وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لكل شيء أنف ، وأنف المعروف سراحه ؛ فخرج رسول الله فقال : فيم أنتم ؟ قالوا : كنا نذكر المعروف ، فقال : المعروف معروف كاسمه ،

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٣٣