( 988 ) عن عبد الرحمان بن عوف رضي الله عنه قال :
| 30 ( دخلت علاى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : يا عبد الرحمان أتخشى أن يترك الناس الإسلام ويخرجوا منه ؟ قلت : لا إن شاء الله ، وكيف يتركونه وفيهم كتاب الله وسنة رسوله ؟ فقال : لئن كان من ذالك شيء ليكونن بنو فلان ) ( طس ، قال الحافظ ابن حجر في الإنارة : إسناده صحيح على شرط ( م ) ومثل هاذا لا يقوله عمر من قبله فحكمه حكم المرفوع انتهى ) . )
989 عن عمر رضي الله عنه :
| 30 ( أن رسول الله كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا وجعله في كمه ليذهب به إلاى رحله فيشويه ويأكله ، فلما رأى الجماعة قال : ما هاذه ؟ قالوا : هاذا الذي يذكر أنه نبي فجاء حتى شق الناس ، فقال : واللات والعزى ما اشتملت النساء علاى ذي لهجة أبغض إلي منك ولا أمقت ، ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت إليك فقتلتك فسررت بقتلك الأحمر والأسود وغيرهم ، فقلت : يا رسول الله دعني فأقوم فأقتله فقال : يا عمر أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا ، ثم أقبل علاى الأعرابي فقال : ما حملك علاى أن قلت ما قلت وقلت غير الحق ولم تكرم مجلسي ؟ قال : وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله ؟ واللات والعزى لا أؤمن بك أو يؤمن بك هاذا الضب ، فأخرج الضب من كمه وطرحه بين يدي رسول الله وقال : إن آمن بك هاذا الضب آمنت بك ، فقال رسول الله : يا ضب فأجابه الضب بلسان عربي مبين يسمعه القوم جميعا : لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة قال : من تعبد يا ضب ؟ قال : الذي في السماء عرشه ، وفي الأرض سلطانه ، وفي البحر سبيله ، وفي الجنة رحمته ، وفي النار عذابه ، قال : فمن أنا يا ضب ؟ قال : أنت رسول رب العالمين وخاتم النبيين ، وقد أفلح من صدقك ، وقد خاب من كذبك ، قال الأعرابي : لا أتبع أثرا بعد عين ، والله لقد جئتك وما على ظهر الأرض أحد أبغض إلي منك ، وإنك اليوم أحب إلي من والدي ونفسي ، وإني لاحبك بداخلي وخارجي وسري وعلانيتي ، أشهد أن لا إلاه إلا الله وأنك رسول الله ، فقال رسول الله : الحمد لله الذي هداك إلاى هاذا الدين الذي يعلو ولا يعلاى ، ولا