هو خير منك ، أقدم إسلاما ولم يرجع منهم رجل وقد رجعت وقومك عن الإسلام ، فقال العبسي : وهو ميسرة بن مسروق ، ألا تسمع ما يقول يا خليفة رسول الله فقال : اسكت فقد كفيت ) ( ابن سعد ) . )
( 333 ) عن عبد الرحمان بن سعيد بن يربوع رضي الله عنه قال :
| 30 ( قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبان بن سعيد حين قدم المدينة : ما كان حقك أن تقدم وتترك عملك بغير إذن إمامك ، ثم علاى هاذه الحالة ، ولاكنك أمنته ، فقال أبان : أما أني والله ما كنت لأعمل لاءحد بعد رسول الله ، كنت عاملا لأبي بكر لفضله وسابقته وقديم إسلامه ، ولاكن لا أعمل لأحد بعد رسول الله وشاور أبو بكر أصحابه فيمن يبعث إلاى البحرين ، فقال له عثمان بن عفان : ابعث رجلا قد بعثه رسول الله إليهم فقدم عليه بإسلامهم وطاعتهم ، وقد عرفوه وعرفهم وعرف بلادهم ، يعني العلأ الحضرمي ، فأباى ذالك عمر عليه وقال : أكره أبان بن سعيد بن العاص ، فإنه رجل قد حالفهم ، فأباى أبو بكرأن يكرهه وقال : لا أكره رجلا يقول : لا أعمل لاءحد بعد رسول الله وأجمع أبو بكر بعثة العلاء بن الحضرمي إلاى البحرين ) ( ابن سعد ) . )
( 334 ) عن المطلب بن السائب بن أبي وداعة رضي الله عنه قال :
| 30 ( كتب أبو بكر الصديق إلاى عمرو بن العاص أني كتبت إلاى خالد بن الوليد ليسير إليك مددا لك ، فإذا قدم عليك فأحسن مصاحبته ولا تطاول عليه ، ولا تقطع الأمور دونه ، لتقديمي إياك عليه وعلاى غيره ، شاورهم ولا تخالفهم ) ( ابن سعد ) . )
( 335 ) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال :
| 30 ( أجمع أبو بكر رضي الله عنه أن يجمع الجيوش إلاى الشام ، كان أول من سار من عماله عمرو بن العاص رضي الله عنه ، وأمره أن يسلك علاى أيلة عامدا لفلسطين ، وكان جند عمرو الذين خرجوا من المدينة ثلاثة آلاف ، فيهم ناس كثير من المهاجرين والأنصار ، وخرج أبو بكر الصديق رضي الله عنه يمشي إلاى جنب راحلة عمرو بن العاص وهو يوصيه ويقول : يا عمرو ، اتق الله في سر أمرك وعلانيته واستحيه فإنه