رسول الله أبا عبيدة وعمرا رضي الله عنه فقال : لا ت تعاصيا ، فلما فصلا من المدينة خلا أبو عبيدة بعمرو فقال له : إن رسول الله عهد إلي وإليك أن لا ت تعاصيا ، فإما أن تطيعني وإما أن أطيعك ؟ قال : لا ، بل أطعني ، فأطاع أبو عبيدة ، وكان عمرو أميرا على البعثين كليهما ، فوجد عمر رضي الله عنه من ذلك ، قال : أتطيع ابن النابغة وتؤمره على نفسك وعلى أبي بكر وعلينا ، ما ه اذا الرأي ؟ فقال أبو عبيدة لعمر : ي اا ابن أم إن رسول الله عهد إلي وإليه أن لا ت تعاصيا ، فخشيت إن لم أطعه أن أعصي رسول الله ويدخل بيني وبينه الناس ، وإني لأطيعنه حتى أقفل ، فلما قفلوا كلم عمر بن الخطاب رسول الله وشكا إليه ذلك ، فقال رسول الله : لن أؤمر عليكم بعد ه اذا إلا منكم يريد : المهاجرين ) ( كر ) . )
18455 عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال :
| 30 ( تهلك مصر إذا رميت بالقسي الأربع : قوس الترك ، وقوس الروم ، وقوس الحبشة ، وقوس أهل الأندلس ) نعيم بن حماد في الفتن . )
18456 عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال :
| 30 ( أشهد لقد سمعت رسول الله يقول : ما أقرأكم عمر فاقرؤوا ، وما أمركم به فأتمروا ) ( كر ) . )
18457 عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : $ 30 ( بعثني رسول الله واليا
على عمان فأتيتها ، فخرج إلي أساقفتهم ورهبانهم فقالوا : من أنت ؟ فقلت : أنا عمرو بن العاص بن وائل السهمي ، رجل من قريش ، قالوا : ومن بعثك ؟ قلت : رسول الله ، قالوا : ومن هو ؟ قلت : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، رجل منا قد عرفناه وعرفنا نسبه ، قد أمرنا بمكارم الأخلاق ، ونهانا عن مساوئها ، وأمرنا أن نعبد الله وحده ، قال : فصيروا أمرهم إلى رجل منهم ، فقال