تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتكسوهما إياه ، فقال عمير : أما الثوبان فنقبلهما ، وأما التمر فلا حاجة لنا فيه ، فإني تركت عند أهلي صاعا من تمر وهو يبلغهم إلاى يوم ما ، قال : فانصرف عمير إلاى منزله فلم يلبث إلا قليلا حتى مات ، فبلغ ذالك عمر فقال : رحم الله عميرا ثم قال لأصحابه : تمنوا ، فتمنى كل رجل أمنيته ، فقال عمر : ولاكني أتمنى أن يكون رجال مثل عمير فأستعين بهم علاى أمور المسلمين ) ( كر ) . )

1644 عن عبد الرحمان بن أبي ليلاى قال :

| 30 ( خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلاى مكة فاستقبلنا أمير مكة نافع بن عبد الحارث فقال : من استخلفت علاى أهل مكة ؟ قال : عبد الرحمان بن أبزى ، قال : عمدت إلاى رجل من الموالي فاستخلفته علاى من بها من قريش وأصحاب محمد قال : نعم ، وجدته أقرأهم لكتاب الله . ومكة أرض محتضرة فأحببت أن يسمعوا كتاب الله من رجل حسن القراءة ، قال : نعم ما رأيت ، إن عبد الرحمان بن أبزى ممن يرفعه الله بالقرآن ) ( ع ) . )

1645 عن عدي بن حاتم قال :

| 30 ( أتيت عمر رضي الله عنه فقلت : يا أمير المؤمنين أتعرفني ؟ قال : نعم والله إني لأعرفك ، آمنت إذ كفروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، ووفيت إذ غدروا ، وإن أول صدقة بيضت وجه رسول الله ووجوه أصحابه صدقة طيىء وجئت بها إلاى رسول الله ) ( ش ، حم وابن سعد ، خ ، م ، ق ) . )

1646 عن عامر بن أبي محمد :

| 30 ( قال عيينة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا أمير المؤمنين احترس أو أخرج العجم من المدينة ، فإني لا آمنك أن يطعنك رجل منهم في هاذا الموضع ، ووضع يده في الموضع الذي طعنه فيه أبو لؤلؤة ، فلما طعن عمر قال : ما فعل عيينة ؟ قالوا : بالعجم أو بالحاجر ، فقال : إن هناك لرأيا ) ( ابن سعد ) . )

1647 عن عاصم بن عمر قال :

| 30 ( كان عمر رضي الله عنه يقول : يحفظ الله المؤمن ، كان عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح نذر أن لا يمس مشركا ولا يمسه

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٤٣٥