رواحة : أى عبد الله بن رواحة أى عبد الله بن رواحة قال : فعرفت أن رسول الله دعاني ، فجئت ، فقال لي : اجلس ه اهنا ، فجلست بين يديه ، فقال لي : كيف تقول الشعر ؟ كأنه يتعجب ، فقلت : أنظر ثم أقول ، قال : فعليك بالمشركين ، ولم أكن هيأت شيئا ، فأنشدته ه اذه الكلمة :
فأخبروني أثمان العباء متى كنتم بطاريق أو دانت لكم مضر
فعرفت الكراهية في وجه رسول الله ، فقلت :
ي اا هاشم الخير ، إن الفضل فضلكم على البرية فضلا ما له غير
إني تفرست فيك الخير أعرفه فراسة خالفتهم في الذي نظروا
ولو سألت أو استنصرت بعضهم في جل أمرك ما آووا ولا نصروا
فثبت الله ما آتاك من حسن تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا
فأقبل علي رسول الله متبسما ، فقال : وأنت فثبتك الله ) ( ابن جرير ) . ) $
19442 عن الشعبي رضي الله عنه :
| 30 ( أن رسول الله اهتم بالصلاة اهتماما شديدا تبين ذلك فيه ، وكان مما اهتم به من أمر الصلاة أن ذكر الناقوس ، فقال : هو من أمر النصارى ، ثم أراد أن يبعث رجالا يؤذنون الناس بالصلاة في الطرق ، ثم قال : أكره أن أشغل رجالا عن صلاتهم بصلاة غيرهم ، فانصرف عبد الله بن زيد مهتما بهم النبي ، فأتاه آت فيما يرى النائم ، فقال له : ائت رسول الله فمره فليأمر رجلا فليؤذن عند حضور الصلاة ، يقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، أشهذ أن لا إل اه إلا الله ، أشهد أن لا إل اه إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله ، حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، الله أكبر الله أكبر ، لا إل اه إلا الله ، ثم يمهل حتى يستيقظ النائم ، ويتوضأ من أراد أن يتوضأ ، ثم يقول مثل ما أذن ، حتى إذا بلغ