في سرية وقال : إذا خالف الأمير أمري فاجعلوا مكانه من يتبع أمري ) ( خط في المتفق ) . )
514 ( مسند عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه )
18230 عن أبي إسحاق السبيعي ، عن الشعبي وعن عبد الملك بن عمير ، عن عبد
الله بن عمر ، عن عقيل بن أبي طالب ومحمد بن عبد الله ابن أخي الزهري ، عن الزهري :
| 30 ( أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه مر بالنبي وهو يكلم النقباء ويكلمونه ، فعرف صوت النبي فنزل وعقل راحلته ، ثم قال لهم : ي اا معشر الأوس والخزرج ه اذا ابن أخي وهو أحب الناس إلي ، فإن كنتم صدقتموه وآمنتم به ، وأردتم إخراجه معكم ، فإني أريد أن آخذ عليكم موثقا تطمئن به نفسي ، ولا تخذلوه ولا تعدوه ، فإن جيرانكم اليهود ، وهم له عدو ، ولا آمن مكرهم عليه ، فقال أسعد بن زرارة وشق عليه قول العباس رضي الله عنه حين اتهم عليه أسعد وأصحابه : ي اا رسول الله ائذن لي فلنجبه غير مخشنين لصدرك ، ولا متعرضين لشيء مما تكره إلا تصديقا لإجابتنا إياك وإيمانا بك ، فقال رسول الله : أجيبوه غير متهمين ، فقال أسعد بن زرارة على النبي فقال : ي اا رسول الله إن لكل دعوة سبيلا ، إن لين وإن شدة ، وقد دعوتنا اليوم إلى دعوة متجهمة للناس ، متوعرة عليهم ، دعوتنا إلى ترك ديننا واتباعك إلى دينك ، وتلك مرتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك ، ودعوتنا إلى قطع ما بيننا وبين الناس من الجوار والأرحام ، القريب والبعيد وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك ، ودعوتنا ، ونحن جماعة في دار عز ومنعة لا يطمع فينا أحد أن يرأس علينا رجل من غيرنا قد أفرده قومه وأسلمه أعمامه ، وتلك رتبة صعبة فأجبناك إلى ذلك ، وكل ه اؤلاء الرتب مكروهة عند الناس ، إلا من عزم الله له على رشده ، والتمس الخير في عواقبها ، وقد أجبناك إلى ذلك بألسنتنا وصدورنا ، إيمانا بما جئت به ، وتصديقا بمعرفة ثبت ت في قلوبنا نبايعك على ذلك ،