أعضائنا علاى سبع ، وأعطي من المثاني سبع ، ونهى في كتابه عن نكاح الأقربين عن سبع ، وقسم الميراث في كتابه علاى سبع ، فأراها في السبع الأواخر من شهر رمضان ، فقال عمر : ما قولك : نبت الأرض سبع ؟ قلت : قول الله : ﴿ شققنا الأرض شقا * فأنبتنا فيها حبا * وعنبا وقضبا * وزيتونا * ونخلا * وحدائق غلبا * وفاكهة وأبا ﴾ فتعجب عمر فقال : ما وافقني فيها أحد إلا هاذا الغلام الذي لم تستوشئون رأسه ، والله إني لأرى القول كما قلت ) ( ت وابن سعد وابن راهويه وعبد بن حميد ومحمد بن نصر في الصلاة ، طب ، حل ، ك ، ق ) . )
( 1587 ) عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
| 30 ( سألت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن قول الله عز وجل : ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ﴾ قال : كان رجال من المهاجرين في أنسابهم شيء ، فقالوا يوما : والله لوددنا أن الله أنزل قرآنا في نسبنا ، فأنزل الله ما قرأت ، ثم قال لي : إن صاحبكم هاذا يعني علي بن أبي طالب إن ولي زهد ، ولاكن أخشى عليه عجبه بنفسه أن يذهب به ، قلت : يا أمير المؤمنين إن صاحبنا من قد علمت والله ما نقول : إنه ما غير ولا بدل ولا أسخط رسول الله أيام صحبته ولا بنت أبي جهل وهو يريد أن يخطبها علاى فاطمة رضي الله عنها ؟ قلت : قال الله في معصية آدم عليه السلام : ﴿ ولم نجد له عزما ﴾ فصاحبنا لم يعزم علاى إسخاط رسول الله ، ولاكن الخواطر التي لا يقدر أحد دفعها عن نفسه ، وربما كانت من الفقيه في دين الله ، العالم بأمر الله ، فإذا نبه عليها رجع وأناب ، فقال : يا ابن عباس من ظن أنه يرد بحوركم ؟ فيغوص فيها معكم حتى يبلغ قعرها فقد ظن عجزا ) ( الزبير بن بكار في الموفقيات ) . )
( 1588 ) عن يعقوب بن يزيد قال :
| 30 ( كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه