تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن عبدا من عباد الله خير بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله ، فلم يلقنها إلا أبو بكر فبكى وقال : نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأبنائنا فقال رسول الله : علاى رسلك ، أفضل الناس عندي في الصحبة وذات اليد ابن أبي قحافة ، انظروا هاذه الأبواب الشوارع في المسجد فسدوها إلا ما كان من باب أبي بكر فإني رأيت عليه نورا ) ( طس ، كر وقال : هاذا وهم فإن معاوية لم يرو هاذا الحديث ، وإنما رواه الزهري عن أيوب بن النعمان أحد بني معاوية مرسلا ، فظن ( أحد بني ) معاوية ( حدثني ) معاوية فغير حدثني بسمعت ونسب معاوية إلاى أبي سفيان ) . )

( 122 ) عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال :

| 30 ( كنت أخدم النبي فأعطاني أرضا وأعطى أبا بكر أرضا ، وجاءت الدنيا فاختلفنا في عذق نخلة فقال أبو بكر : هي في حدي ، وقلت أنا : هي في حدي ، فكان بيني وبين أبي بكر كلام ، فقال أبو بكر كلمة كرهتها وندم ، فقال لي : يا ربيعة رد علي مثلها حتى تكون قصاصا ، فقلت : لا أفعل ، فقال أبو بكر : لتقولن أو لأستعدين عليك رسول الله قلت : ما أنا بفاعل قال : ورفض الأرض ، فانطلق أبو بكر إلاى النبي فانطلقت أتلوه ، فجاء أناس من أسلم فقالوا : يرحم الله أبا بكر في أي شيء يستعدي عليك رسول الله وهو الذي قال لك ما قال فقلت : أتدرون من هاذا ؟ هاذا أبو بكر الصديق ، وهو ثاني اثنين ، وهو ذو شيبة في الإسلام ، فإياكم يلتفت فيراكم تنصروني عليه فيغضب فيأتي رسول الله فيغضب لغضبه فيغضب الله لغضبهما فيهلك ربيعة ، قالوا : فما تأمرنا ؟ قلت ارجعوا ، فانطلق أبو بكر إلاى رسول الله وتبعته وحدي ، حتى أتى رسول الله فحدثه الحديث كما كان ، فرفع إلي رأسه فقال : يا ربيعة ما لك وللصديق ؟ قلت : يا رسول الله كان كذا وكذا فقال لي كلمة كرهتها فقال لي : قل لي كما قلت لك حتى يكون قصاصا ، قال : أجل فلا ترد عليه ولاكن قل : غفر الله لك يا أبا بكر فولى أبو بكر وهو يبكي ) ( طب عن ربيعة الأسلمي ) . )

( 123 ) عن أبي الدرداء رضي الله عنه

| 30 رأى النبي رجلا يمشي أمام أبي

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٤٠