تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال : بغي ) ( ش ) . )

20057 أنبأنا التيمي ، عن الحجاج بن أرطاة ، أخبرني أبو جعفر رضي الله

عنه :

| 30 ( أن نخلة كانت بين رجلين فاختصما فيها إلى النبي ، فقال أحدهما : اشققها نصفين بيني وبينه ، فقال النبي : لا ضرر في الإسلام ، يعني يتقاومان فيها ) ( عب ) . )

20058 عن سعيد بن عبد الرحم ان قال :

| 30 ( كنت مع موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بمكة ، وقد نفدت نفقتي ، فقال لي بعض ولد الحسن بن علي : من تؤمل لما نزل بك ؟ فقلت : موسى بن عبد الله ، فقال : إذا لا تقضى حاجتك ، ولا تنجح طلبتك ، فقلت : وما علمت ؟ قال : لأني وجدت في كتب آبائي يقول الله جل جلاله : ومجدي وارتفاعي في أعلى مكاني ، لأقطعن أمل كل مؤمل غيري بالإياس ، ولأكسونه ثوب المذلة عند الناس ، ولأنحينه من قربي ، ولأبعدنه من فضلي ، أيؤمل في الشدائد غيري وأنا الحي ؟ ويرجى غيري وبيدي مفاتيح الأبواب ، وهي مغلقة وبابي مفتوح لمن دعاني ، ألم يعلموا أن قرعته نائبة من مخلوق لم يملك كشفها غيري ، فما لي أراه يأمله معرضا عني ؟ وما لي أراه لاهيا عني ، أعطيته بجودي وكرمي ما لم يسألني ، ويسأل غيري ؟ أبدأ بالعطية قبل المسألة ، ثم أسأل أفلا أجود ؟ أبخيل أنا فيبخلني عبدي ؟ أوليس الجود والكرم لي ؟ أو ليس الفضل والرحمة والخير في الدنيا والآخرة بيدي ؟ فمن يقطعها دوني ؟ أفلا يخشى المؤملون أن يؤملوا غيري ؟ فلو أن أهل سماواتي وأهل أرضي أملوا جميعا ، ثم أعطيت كل واحد منهم مثل ما أمل الجميع ، ما انتقص من ملكي مثل عضو بعوضة ، وكيف ينتقص ملك أنا قيمه ، في اا بؤسا لمن عصاني ولم يراقبني ، فقلت : ي اا ابن رسول الله امل علي ه اذا الحديث ، فلا سألت أحدا بعد ه اذا حاجة ) ( ابن النجار ) . )

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٤٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٤٦١