تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 158 ) عن أنس رضي الله عنه :

| 30 ( أن رسول الله خطب الناس فقال : سدوا هاذه الأبواب الشارعة في المسجد إلا باب أبي بكر ، فإني لا أعلم أحدا أعظم عندي يدا في صحبته وذات يده من أبي بكر ، فقال بعض الناس : سدوا الأبواب كلها إلا باب خليله ، فقال : إني رأيت علاى أبوابهم ظلمة ورأيت علاى باب أبي بكر نورا ، فكانت الآخرة أعظم عليهم من الأولاى ) ( عد ) . )

( 159 ) عن أنس رضي الله عنه قال :

| 30 ( قالوا : يا رسول الله أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها إذا ) ( ن ) . )

( 160 ) عن أبي البختري الطائي قال :

| 30 ( سمعت عليا رضي الله عنه يقول : قال رسول الله لجبريل : من يهاجر معي ؟ قال : أبو بكر ، وهو يلي أمر أمتك من بعدك وهو أفضلها وأرأفها ) ( كر وقال : غريب جدا لم أكتبه إلا من هاذا الوجه ) . )

( 161 ) عن أنس رضي الله عنه قال :

| 30 ( قال رسول الله ذات يوم من أصبح اليوم منكم صائما ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : من عاد منكم اليوم مريضا ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : من شيع اليوم منكم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا ، قال : وجبت وجبت لك الجنة ) ( ابن النجار ) . )

162 عن محمد بن عقيل قال :

| 30 ( خطبنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقال : أيها الناس أخبروني من أشجع الناس ؟ قالوا : أنت يا أمير المؤمنين قال : أما إني ما بارزت أحدا إلا انتصفت منه ، ولاكن أخبروني بأشجع الناس ، قالوا : لا نعلم ، فمن ؟ قال : أبو بكر ، إنه لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله عريشا فقلنا : من يكون مع رسول الله لئلا يهوي إليه أحد من المشركين ؟ فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر شاهرا بالسيف علاى رأس رسول الله ، لا يهوي إليه أحد إلا أهوى إليه ، فهاذا أشجع الناس ولقد رأيت رسول الله وأخذته قريش فهاذا يجؤه ، وهاذا يتلتله ، وهم يقولون : أنت الذي جعلت الآلهة إلاها واحدا فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هاذا ويجأ هاذا ويتلتل هاذا وهو يقول : ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول : ربي الله ثم رفع علي بردة كانت عليه فبكى

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٤٨