ثم انصرف إلاى بعير ظهير كان مربوطا في الدار فحمل عليه غرارتين ملأهما طعاما ، وجعل بينهما نفقة وثيابا ، ثم ناولها بخطامه ، ثم قال : اقتاديه ، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير ، فقال رجل : يا أمير المؤمنين أكثرت لها ، فقال عمر : ثكلتك أمك ، شهد أبوها الحديبية مع النبي ، والله إني لأرى أبا هاذه وأخاها قد حاصرا حصنا زمانا فافتتحناه ، ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه ) ( خ وأبو عبيدة في الأموال هق ) . )
( 1362 ) عن همام قال :
| 30 ( جاء إلاى عمر رضي الله عنه رجل من أهل الكتاب فقال : السلام عليك يا ملك العرب ، فقال عمر : هاكذا تجدونه في كتابكم ، أليس تجدون النبي ، ثم الخليفة ، ثم أمير المؤمنين ، ثم الملوك بعد ؟ قال له : بلاى ) ( ش ونعيم بن حماد في الفتن ) . )
( 1363 ) عن الحسن :
| 30 ( أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مصر الأمصار : المدينة والبصرة والكوفة والبحرين ومصر والشام والجزيرة ) ( ابن سعد ) . )
( 1364 ) عن أبي صالح الغفاري قال :
| 30 ( كتب عمرو بن العاص إلاى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، أنا قد خططنا لك دارا عند المسجد الجامع ، فكتب إليه عمر : أنى لرجل من الحجاز تكون له دار بمصر ؟ وأمره أن يجعلها سوقا للمسلمين ) ( ابن عبد الحكم ) . )
( 1365 ) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
| 30 ( استعملني أبو بكر رضي الله عنه علاى الصدقة فقدمت ، وقد مات أبو بكر فقال عمر رضي الله عنه : يا أنس أجئتنا بظهر ؟ قلت : نعم ، قال : جئتنا بالظهر والمال لك ؟ قلت : هو أكثر من ذالك ، قال : وإن كان ، هو لك ، وكان المال هو أربعة آلاف ، فكنت أكثر أهل المدينة مالا ، وفي رواية : أجئتنا بظهر ؟ قلت البيعة ثم الخبر ، فقال عمر : وفقت ، فبسط يده فبايعته علاى السمع والطاعة ) ( ابن سعد ) . )
( 1366 ) عن عمر بن عطية قال :
| 30 ( أتيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه فبايعته وأنا غلام علاى كتاب الله وسنة نبيه هي لنا وهي علينا ، فضحك وبايعني ) ( مسدد ) . )