من الأحاديث ما لم يكن عند أحد منهم كحديث ( ما دفن نبي إلا حيث يقبض ) ثم خشي أن يكون الذي حدثه وهم ، فكره تقلد ذالك ، وذالك صريح في كلامه . )
( 211 ) ( أيضا ) قال ابن سعد في الطبقات : قال محمد بن عمر الأسلمي :
| 30 إنما قلت الرواية عن الأكابر من أصحاب رسول الله لأنهم ماتوا قبل أن يحتاج إليهم ، وإنما كثرت عن عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب لأنهما وليا فسئلا وقضيا بين الناس وكل أصحاب رسول الله كانوا أئمة يقتدى بهم ويحفظ عنهم ما كانوا يفعلون ، ويستفتون فيفتون ، وسمعوا أحاديثه فأدوها فكان الأكابر من أصحاب رسول الله أقل حديثا عنه من غيرهم مثل أبي بكر وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمان بن عوف وأبي عبيدة بن الجراح وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبي بن كعب وسعد ابن عبادة وعبادة بن الصامت وأسيد بن حضير ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم ونظرائهم فلم يأت عنهم من كثرة الحديث مثل ما جاء من الأحاديث من أصحاب رسول الله مثل جابر بن عبد الله وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة وعبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الله بن عمرو بن العاص وعبد الله بن عباس ورافع بن خديج وأنس بن مالك والبراء بن عازب رضي الله عنهم ونظرائهم لأنهم بقوا وطالت أعمارهم فاحتاج الناس إليهم ، ومضى كثير من أصحاب رسول الله قبله وبعده بعلمه لم يؤثر عنه شيء ولم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله ، ومنهم من لم يحدث عن رسول الله شيئا ولعله أكثر له صحبة ومجالسة وسماعا من الذي حدث عنه ولكن حملنا الأمر في ذالك منهم علاى التوقي في الحديث أو علاى أنه لم يحتج إليه لكثرة أصحاب رسول الله وعلاى الاشتغال بالعبادة والأسفار في الجهاد في سبيل الله حتى مضوا ولم يحفظ عنهم عن النبي شيء انتهى . )
( 212 ) قال عباس الترقفي في جزئه : حدثنا عثمان بن سعيد الحمصي ، حدثنا
محمد بن المهاجر عن أبي سعد خادم الحسن عن الحسن رضي الله عنه قال :
| 30 ( جاء رجل إلاى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : من خير الناس ؟ قال : ذاك أبو بكر بعد نبي الله ، ثم أتى أبا بكر بعد فقال : يا أبا با بكر من خير الناس ؟ قال :