المشاورة ، وإنا نرى أبا بكر رضي الله عنه أحق الناس بها بعد رسول الله ، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين ، وإنا لنعرف شرفه وكبره ، ولقد أمره رسول الله بالصلاة بالناس وهو حي ) ( ك هق ) . )
( 301 ) عن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال :
| 30 ( جاء وفد بذاخة وأسد وغطفان إلاى أبي بكر يسألونه الصلح فخيرهم أبو بكر رضي الله عنه بين الحرب المجلية أو السلم المخزية ، قال : فقالوا : هاذه الحرب المجلية قد عرفناها ، فما السلم المخزية ؟ قال أبو بكر : تؤدون الحلقة والكراع ، وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه والمسلمين أمرا يعذرونكم به وتدون قتلانا ولا ندي قتلاكم ، وقتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ، وتردون ما أصبتم منا ونغنم ما أصبنا منكم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : رأيت رأيا وسأشير عليك ، أما أن يؤدوا الحلقة والكراع فنعم ما رأيت ، وأما أن يتركوا أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة نبيه والمسلمين أمرا يعذرونهم به فنعم ما رأيت وأما أن نغنم ما أصبنا منهم ويردون ما أصابوا منا فنعم ما رأيت ، وأما أن قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة فنعم ما رأيت ، وأما أن يدوا قتلانا فلا ، قتلانا قتلوا علاى أمر الله فلا ديات لهم ، فتتابع الناس علاى ذالك ) ( أبو بكر البرقاني ( ق ) قال ابن كثير : صحيح وروى ( خ ) بعضه ) . )
( 302 ) عن الحسن
| 30 أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ( إن أكيس الكيس التقوى ، وأحمق الحمق الفجور ، ألا إن الصدق عندي الأمانة ، والكذب الخيانة ألا إن القوي ضعيف حتى آخذ منه الحق ، والضعيف عندي قوي حتى آخذ له الحق ، ألا وإني قد وليت عليكم ولست بخيركم ، لوددت أن قد كفاني هاذا الأمر أحدكم ، والله إن أنتم أردتموني علاى ما كان الله يقيم نبيه بالوحي ما ذالك عندي ، إنما أنا بشر فراعوني ، فلما أصبح غدا إلاى السوق فقال له عمر رضي الله عنه : أين تريد ؟ قال : السوق ؟ قال : قد جاءك ما يشغلك عن السوق قال : سبحان الله يشغلني عن عيالي ، قال : نفرض بالمعروف ، قال :