( 209 ) عن محمد بن سيرين قال :
| 30 ( لم يكن أحد بعد النبي أهيب لما لا يعلم من أبي بكر ، ولم يكن أحد بعد أبي بكر أهيب لما لا يعلم من عمر ، وإن أبا بكر نزلت به قضية فلم يجد لها في كتاب الله تعالاى أصلا ولا في السنة أثرا فقال : أجتهد رأيي فإن يكن صوابا فمن الله ، وإن يكن خطأ فمني وأستغفر الله ) ( ابن سعد وابن عبد البر في العلم ) . )
210 قال الحافظ عماد الدين بن كثير في مسند الصديق رضي الله عنه قال :
الحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، حدثنا بكر بن محمد الصريفيني بمرو ، حدثنا موسى بن حماد ، حدثنا المفضل ابن غسان ، حدثنا علي بن صالح ، حدثنا موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن عن إبراهيم بن عمرو بن عبيد الله التيمي ، حدثنا القاسم بن محمد قال : قالت عائشة رضي الله عنها :
| 30 ( جمع أبي الحديث عن رسول الله فكانت خمسمائة حديث ، فبات ليلة يتقلب كثيرا ، قالت : فغمني ، فقلت : تتقلب لشكوى أو لشيء بلغك ؟ فلما أصبح قال : أي بنية هلمي الأحاديث التي عندك فجئته بها فدعا بنار فأحرقها وقال : خشيت أن أموت وهي عندك فيكون فيها أحاديث عن رجل ائتمنته ووثقت به لم يكن كما حدثني فأكون قد تقلدت ذالك . وقد رواه القاضي أبو أمية الأحوض بن المفضل بن غسان الغلابي عن أبيه عن علي بن صالح عن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عن إبراهيم بن عمر بن عبيد الله التيمي حدثني القاسم بن محمد أو ابنه عبد الرحمان بن القاسم شك موسى فيهما قال : قالت عائشة رضي الله عنها فذكره ، وزاد بعد قوله : فأكون قد تقلدت ذالك ويكون قد بقي حديث لم أجده فيقال : لو كان قاله رسول الله ما غبي علاى أبي بكر ، إني حدثتكم الحديث ولا أدري لعلي لم أتتبعه حرفا حرفا . قال ابن كثير : هاذا غريب من هاذا الوجه جدا ، وعلي بن صالح لا يعرف والأحاديث عن رسول الله أكثر من هاذا المقدار بألوف ولعله إنما اتفق له جمع تلك فقط ثم رأى ما رأى لما ذكرت قلت قال الشيخ جلال الدين السيوطي رحمه الله تعالى أو لعله جمع ما فاته سماعه من النبي وحدثه عنه به بعض الصحابة كحديث الجدة ونحوه والظاهر أن ذالك لا يزيد علاى هاذا المقدار لأنه كان أحفظ الصحابة وعنده