تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سهيل ومكرز حتى أتياه وذكرا ذلك له ، فأعطاهما الذي سألا ، فقال : اكتبوا بسم الله الرحم ان الرحيم ، قالوا : والله لا نكتب ه اذا أبدا ، قال : فكيف ؟ قالوا : نكتب باسمك اللهم ، قال : وه اذه فاكتبوها ، فكتبوها ، قال : اكتب ه اذا ما قاضى عليه محمد رسول الله ، فقالوا : والله ما نختلف إلا في ه اذا ، فقال : ما أكتب ؟ فقالوا : إن شئت فاكتب محمد بن عبد الله ، قال : وه اذه حسنة فاكتبوها فكتبوها ، وكان في شرطهم : أن بيننا للعيبة المكفوفة ، وأنه لا إغلال ولا إسلال ، قال أبو أسامة : الإغلال : الدروع ، والإسلال السيوف ، ويعني بالعيبة المكفوفة : أصحابه يكفهم عنهم ، وإنه من أتاكم منا رددتموه علينا ، ومن أتانا منكم لم نرده عليكم ، فقال له رسول الله : ومن دخل معي فله مثل شرطي ، فقالت قريش : من دخل معنا فهو منا له مثل شرطنا ، فقالت بنو كعب : نحن معك ي اا رسول الله وقالت بنو بكر : نحن مع قريش ، فبينما هم في الكتاب إذ جاء أبو جندل يرسف في القيود ، فقال المسلمون : ه اذا أبو جندل ، فقال رسول الله : هو لي ، وقال سهيل : هو لي ، وقال سهيل : اقرإ الكتاب ، فإذا هو لسهيل ، فقال أبو جندل : ي اا رسول الله ي اا معشر المسلمين أرد إلى المشركين فقال عمر رضي الله عنه : ي اا أبا جندل : ه اذا السيف ، فإنما هو رجل ورجل ، فقال سهيل : أعنت علي ي اا عمر فقال رسول الله : هبه لي ، قال : لا ، قال : فأجره لي ، قال : لا ، قال مكرز : قد أجرته لك ي اا محمد فلم يجز ) ( ش ) . )

18179 حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا عبد الرحم ان بن عبد العزيز الأنصاري ،

حدثني ابن شهاب ، حدثني عروة بن الزبير رضي الله عنه :

| 30 ( أن رسول الله خرج عام الحديبية في ألف وثمانمائة ، وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يدعى ناجية يأتيه بخبر القوم ، حتى نزل رسول الله غديرا بعسفان عينه

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١١