وأنكحوا نساءكم في بيوتهن ) ( المحاملي في أماليه ) . )
( 1002 ) عن أنس رضي الله عنه قال :
| 30 أخذ عمر يحدثنا عن أهل بدر فقال : ( إن كان رسول الله ليرينا مصارعهم بالاءمس يقول : هاذا مصرع فلان غدا إن شاء الله ، وهاذا مصرع فلان غدا إن شاء الله ، فجعلوا يصرعون عليها . قلت : والذي بعثك بالحق ما أخطأوا تيك كانوا يصرعون عليها ثم أمر بهم فطرحوا في بئر ، فانطلق إليهم يا فلان يا فلان هل وجدتم ما وعدكم الله حقا ، فإني وجدت ما وعدني الله حقا ، قلت : يا رسول الله أتكلم قوما قد جيفوا ؟ قال : ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ولاكن لا يستطيعون أن يجيبوا ) ( ط ، ش ، حم ، م ، ن وأبو عوانة ، ع وابن جرير ) . )
1003 عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
| 30 ( حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر نظر النبي إلاى أصحابه وهم ثلاث مائة ونيف ، ونظر المشركين فإذا هم ألف وزيادة ، فاستقبل النبي القبلة ومد يديه وعليه رداؤه وإزاره ثم قال : اللهم أنجز ما وعدتني ، اللهم أنجز ما وعدتني ، اللهم إنك إن تهلك هاذه العصابة من الاسلام فلا تعبد في الاءرض أبدا ، فما زال يستغيث ربه ويدعوه حتى سقط رداؤه ، فأتاه أبو بكر فأخذ رداءه فرداه ، ثم التزمه من ورائه ، ثم قال : يا نبي الله كفاك مناشدتك لربك فإنه سينجز لك ما وعدك ، وأنزل الله تعالاى عند ذالك : ﴿ إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين ﴾ فلما كان يومئذ والتقوا هزم الله المشركين وقتل منهم سبعون رجلا وأسر منهم سبعون رجلا ، فاستشار رسول الله أبا بكر وعليا وعمر ، فقال أبو بكر : يا نبي الله هاؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان ، وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية فيكون ما أخذتم منهم قوة لنا علاى الكفار وعسى الله أن يهديهم فيكونوا لنا عضدا فقال رسول الله : ما ترى يا ابن الخطاب ؟ قلت : والله ما أرى ما رأى أبو بكر ، ولاكن أرى أن تمكنني من فلان قريب لعمر فأضرب عنقه ، وتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه ، وتمكن حمزة من فلان أخيه فيضرب عنقه حتى يعلم الله أنه ليست في قلوبنا