قال : انطلق ، فانطلق فجاء بقدح فمسح النبي ضرعها ، ثم حلب حتى ملأ القدح ، ثم قال انطلق به إلاى أمك ، فشربت حتى رويت ، ثم جاء به فقال : انطلق بهاذه وجئني بأخرى ، ففعل بها كذالك ، ثم سقى أبا بكر ، ثم جاء بأخرى ففعل بها كذالك ، ثم شرب النبي ، فبتنا ليلتنا ثم انطلقنا فكانت تسميه المبارك ، وكثرت غنمها حتى جلبت جلبا إلاى المدينة ، فمر أبو بكر الصديق فرآه ابنها فعرفه فقال : يا أمه إن هاذا الرجل الذي كان مع المبارك ، فقامت إليه فقالت : يا عبد الله من الرجل الذي كان معك ، قال : وما تدرين من هو ؟ قالت : لا ، قال : هو النبي ، قالت : فأدخلني عليه ، فأدخلها عليه ، فأطعمها وأعطاها ، وأهدت له شيئا من أقط ومتاع الأعراب ، فكساها وأعطاها ، وأسلمت ) ( ق في الدلائل ، كر ، قال ابن كثير : سنده حسن ) . )
( 53 ) عن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( إن النبي قال لجبريل : من يهاجر معي ؟ قال : أبو بكر الصديق ) . ( ك ) . )
( 54 ) عن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( خرج النبي وخرج أبو بكر معه ، فلم يأمن علاى نفسه غيره حتى دخلا الغار ) . ( أبو بكر في الغيلانيات ) . )
( 55 ) عن حزام بن هشام بن حبيش بن خالد الخزاعي عن أبيه عن جده $ 30 أن
رسول الله حين خرج من مكة وخرج منها مهاجرا إلاى المدينة هو وأبو بكر ومولاى أبي بكر عامر بن فهيرة ودليلهما الليثي عبد الله بن الأريقط مروا علاى خيمتي أم معبد الخزاعية ، وكانت برزة جلدة تحتبي بفناء القبة ، ثم تسقي وتطعم ، فسألوها لحما وتمرا ليشتروه منها ، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذالك ، وكان القوم مرملين مسنتين ، فنظر رسول الله إلاى شاة في كسر الخيمة ، فقال : ما هاذه الشاة يا أم معبد ؟ قالت : خلفها الجهد عن الغنم ، قال : فهل بها من لبن ؟ قالت : هي أجهد من ذالك ، قال : أتأذنين أن أحلبها ؟ قالت : بلى بأبي أنت وأمي نعم إن رأيت بها حلبا فاحلبها ، فدعا بها رسول الله فمسح بيده ضرعها ، وسمى الله عز وجل ،