تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ي اا معاذ ألا تسألني إذا خلوت معي ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : ي اا معاذ هل تدري ما حق الله على العباد ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، قال : فهل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك ؟ قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : يدخلهم الجنة ) ( كر ) . )

18796 عن معاذ رضي الله عنه قال :

| 30 ( آخر كلام فارقت عليه رسول الله ، أن قلت : ي اا رسول الله أخبرني بأحب الأعمال إلى الله تعالى وفي لفظ أي العمل خير وأقرب إلى الله وإلى رسوله ؟ فقال : أن تمسي وتصبح ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل ) ( ابن النجار ) . )

18797 عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال :

| 30 ( آخر كلمة فارقت عليها رسول الله وفي لفظ : أي الأعمال خير وأقرب إلى الله وإلى رسوله ؟ قال : أن تمسي وتصبح ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل ) ( ابن النجار ) . )

18798 عن معاذ رضي الله عنه قال :

| 30 ( قال رسول الله : ي اا أيها الناس ( أكثروا ذكر الله عز وجل على كل حال ، فإنه ليس عمل أحب إلى الله تعالى ، ولا أنجى لعبد من كل سيئة في الدنيا والآخرة من ذكر الله ، فقال قائل : ي اا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ فقال : لولا ذكر الله لم يأمر الله بالجهاد في سبيل الله ، ولو اجتمع الناس على ما أمروا به من ذكر الله تعالى ما كتب الله الجهاد على عباده ، فإن ذكر الله تعالى لا يمنعكم من الجهاد في سبيله بل هو عون لكم على ذلك ، فقولوا : لا إل اه إلا الله ، والله أكبر ، وقولوا : سبحان الله ، والحمد لله ، وقولوا : تبارك الله فإنهن خمس لا يعدلهن شيء ، عليهن فطر الله ملائكته ، ومن أجلهن رفع الله سماواته ، ودحا أرضه ، وبهن خلق إنسه وجنه ، وفرض عليهم فرائضه ، ولا يقبل الله تعالى ذكره إلا ممن اتقى وطهر قلبه وأنقاه ، وأكرموا الله أن يرى منكم ما نهاكم عنه ، قالوا : ي اا رسول الله فإن ذكر الله لا يكفينا من الجهاد ، قال : ولا الجهاد يكفي من ذكر الله ، ولا يصلح الجهاد إلا بذكر الله ،

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ١٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ١٩٤