وحتم ، وأمرك غنم وعزم ، ثبت الإسلام وسبقت والله سبقا بعيدا ، وأتعبت من بعدك تعبا شديدا ، وفزت بالخير فوزا مبينا ، فجللت عن البكاء ، وعظمت رزيتك في السماء ، وهدت مصيبتك الأنام ، والله لا يصاب المسلمون بعد رسول الله بمثلك ، كنت للدين عزا وكهفا ، وللمسلمين حصنا وأنسا ، وعلاى المنافقين غلظة وغيظا وكظما ، فألحقك الله بنبيك ، ولا حرمنا أجرك ، ولا أضلنا بعدك ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ) ( ه في التفسير والشاسي وأبو زكريا في طبقات أهل الموصل ، وأبو الحسن علي بن أحمد بن إسحاق البغدادي في فضائل أبي بكر وعمر ، والمحاملي في أماليه ، وابن مندة وأبو نعيم في المعرفة واللالكائي في السنة ، خط في المتفق ، كر وابن النجار ، ض ) . )
( 206 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :
| 30 ( قال أبو بكر الصديق : والله إن عمر لأحب الناس إلي ، ثم قال : كيف قلت ؟ قالت عائشة : قلت : والله إن عمر لأحب الناس إلي ، فقال : اللهم أعز الولد ألوط ) ( أبو عبيد في الغريب ، كر ) . )
( 207 ) عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر :
| 30 ( أن أبا بكر رضي الله عنه أقطع لعيينة بن حصن قطيعة وكتب له بها كتابا ، فقال له طلحة أو غيره : إنا نرى هاذا الرجل سيكون من هاذا الأمر بسبيل يعني عمر فلو أقرأته كتابك ، فأتى عيينة عمر فأقرأه كتابه ، فشق الكتاب ومحاه ، فسأل عيينة أبا بكر أن يجدد له كتابا ، فقال : والله لا أجدد شيئا رده عمر ) ( أبو عبيد في الأموال ) . )
( 208 ) عن عمر بن يحيى الزرقي قال :
| 30 ( أقطع أبو بكر طلحة بن عبيد الله أرضا وكتب له بها كتابا ، وأشهد له بها ناسا فيهم عمر ، فأتى طلحة عمر بالكتاب فقال : اختم على هاذا : فقال : لا أختم ، أهاذا كله لك دون الناس قال : فرجع طلحة مغضبا إلاى أبي بكر فقال : والله ما أدري أنت الخليفة أم عمر قال : بل عمر ، ولاكنه أبى ) ( أبو عبيد في الأموال ) . )