وسقت السماء ، وعلى سقي الغرب ( 5 ) نصف العشر ، وفي كل عشر من الإبل شاتان ، وفي كل عشرين من الإبل أربع شياه ، وفي كل أربعين من البقر بقرة ، وفي كل ثلاثين من البقر تبيع جذع أو جذعة ، وفي كل أربعين من الغنم سائمة شاة ، إنها فريضة الله التي افترض على المؤمنين في الصدقة ، فمن زاد خيرا فهو خير له ، وأنه من أسلم من يهودي أو نصراني إسلاما خالصا من نفسه ودان بدين الإسلام ، فإنه من المؤمنين ، له مثل الذي لهم ، وعليه مثل الذي عليهم ، ومن كان على نصرانية أو يهودية فإنه لا يفتن عنها ، وعلى كل حالم ، ذكر أو أنثى ، حر أو عبد ، دينار واف أو عرضه ثيابا ، فمن أدى ذلك ، فله ذمة الله وذمة رسوله ، ومن منعه فإنه عدو الله تعالى ورسوله والمؤمنين جميعا ، صلوات الله على محمد النبي ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) . وقال : ه اذا منقطع ثم رواه من وجه متصلا ) . )
20127 عن أبي بكر محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه :
| 30 ( أن رسول الله كتب إلى أهل اليمن بكتاب فيه الفرائض والصدقات والديات ، وبعث معه عمرو ابن حزم ، فقرىء على أهل اليمن ، وه اذه نسخته : ( بسم الله الرحم ان الرحيم ، من محمد النبي إلى شرحبيل بن عبد كلال والحارث بن عبد كلال ، قيل : ذي رعين ومعافر وهمدان ، أما بعد ، فعقد رجع رسولكم ، فأعطيتم من المغانم خمس الله وما كتب على المؤمنين من العشر في العقار وما سقت السماء وكان سيحا أو كان بعلا فيه العشر إذا بلغ خمسة أوسق ، وفي كل خمس من الإبل سائمة شاة إلى أن تبلغ أربعا وعشرين ، فإذا زادت واحدة على أربع وعشرين ففيها بنت مخاض ، فإن لم توجد بنت مخاض فابن لبون ذكر