معه على البساط وأسلم وحسن إسلامه ورجع إلى قومه فأسلموا ) ( كر ) . )
540 ( مسند عمرو بن الحمق الخزاعي رضي الله عنه )
( قال العجلي : : لم يرو منه غير حديثين ) .
18435 عن عمرو بن الحمق رضي الله عنه :
| 30 ( أنه سقى رسول الله لبنا ، فقال : اللهم متعه بشبابه ، فمرت عليه ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء ) ( البغوي ، والديلمي ، كر ) . )
18436 عن الأجلح بن عبد الله الكندي قال :
| 30 ( سمعت زيد بن علي ، وعبد الله بن الحسن ، وجعفر بن محمد ، ومحمد بن عبد الله بن الحسن يذكرون تسمية من شهد مع علي رضي الله عنه من أصحاب رسول الله ، كلهم ذكره عن آبائه وعمن أدرك من أهله ، وسمعته أيضا من غيرهم فذكرهم وذكر فيهم عمرو بن الحمق الخزاعي ، وكان رسول الله قال له : ي اا عمرو أتحب أن أريك آية الجنة ؟ قال : نعم ي اا رسول الله فمر علي ، فقال : ه اذا وقومه آية الجنة ، فلما قتل عثمان رضي الله عنه وبايع الناس عليا لزمه ، فكان معه حتى أصيب ، ثم كتب معاوية في طلبه ، وبعث من يأتيه به ، قال الأجلح : فحدثني عمران بن سعيد البجلي عن رفاعة بن شداد البجلي ، وكان مؤاخيا لعمرو بن الحمق ، أنه خرج معه حين طلب ، فقال لي ، ي اا رفاعة إن القوم قاتلي ، إن رسول الله أخبرني أن الجن والأنس تشترك في دمي ، وقال لي : ي اا عمرو إن آمنك رجل على دمه فلا تقتله ، فتلقى الله بوجه غادر ، قال رفاعة : فما أتم حديثه حتى رأيت أعنة الخيل فودعته ، وواثبته حية فلسعته ، وأدركوه فاحتزوا رأسه ، فكان أول رأس أهدر في الإسلام ) ( كر ) . )
18437 عن عبد الله بن أبي رافع :
| 30 ( أن معاوية طلب عمرو بن الحمق رضي الله عنه ليقتله فهرب منه نحو الجزيرة ومعه رجل من أصحاب علي رضي الله عنه يقال له : زاهر ، فلما نزلا الوادي نهشت عمرا حية من جوف الليل ،