علي قبل الفتح ، وصدقني وزوجني ابنته ، فقال : يا محمد أقرئه السلام من الله وقل له : أراض أنت عني في فقرك هاذا أم ساخط ؟ فبكى أبو بكر طويلا ثم قال : رضيت وسلمت لقضاء الله وقدره يا رسول الله ) ( أبو نعيم في فضائل الصحابة ، قال ابن كثير : فيه غرابة شديدة وشيخ الطبراني عبد الرحمن ابن معاوية العتبي وشيخه محمد بن نصر الفارسي لا أعرفهما ولم أر أحدا ذكرهما ) . )
( 129 ) عن ابن عباس رضي الله عنه قال :
| 30 ( قدم رجل من أهل العراق وبينه وبين رسول الله قرابة من النساء ، فقال له رسول الله : مرحبا برجل غنم وسلم فقال : يا رسول الله من أحب الناس إليك ؟ قال : عائشة وهي خلفه جالسة ، قال : لم أعن من النساء ، إنما عنيت من الرجال ، قال : فأبوها إذن ) ( كر ) . )
( 130 ) عن أبي واقد رضي الله عنه قال :
| 30 ( حدثنا رسول الله أن قوائم منبري رواتب في الجنة ، وأن عبدا من عبيد الله خير بين الدنيا ونعيمها وملكها وبين الآخرة فاختار الآخرة ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : نفديك يا رسول الله بأنفسنا وأموالنا فقال رسول الله : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ، ولاكن صاحبكم خليل الله ) ( أبو نعيم ) . )
( 131 ) عن ابن عباس رضي الله عنه :
| 30 ( أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه صحب رسول الله وهو ابن ثمان عشرة والنبي ابن عشرين سنة وهم يريدون الشام في تجارة حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة قعد رسول الله في ظلها ، ومضى أبو بكر إلاى راهب يقال له بحيراء يسأله عن شيء فقال له : من الرجل الذي في ظل السدرة ؟ فقال : ذالك محمد بن عبد الله ، فقال : هاذا والله نبي ما استظل تحتها بعد عيسى إلا محمد ، فوقع من ذالك في قلب أبي بكر اليقين والتصديق ، فلما نبىء النبي اتبعه ) ( أبو نعيم ) . )
( 132 ) عن عائشة رضي الله عنها قالت :
| 30 ( إني لجالسة ذات يوم ورسول الله وأصحابه بفناء البيت والستر بيني وبينهم إذ أقبل أبي فقال