تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 41 ) عن ابن عمر رضي الله عنه قال :

| 30 ( لما قبض رسول الله ، قال أبو بكر : أيها الناس إن كان محمد إلاهكم الذي تعبدون فإنه قد مات ، وإن كان إلاهكم الذي في السماء ، فإن إلاهكم لم يمت ، ثم تلا : ﴿ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ﴾ الآية . ( خ في تاريخه ، وعثمان بن سعيد الدارمي في الرد علاى الجهمية ، والأصبهاني في الحجة ، قال ابن كثير : رجال إسناده ثقات ) . )

( 42 ) عن عائشة رضي الله عنها :

| 30 ( أن فاطمة بنت رسول الله سالت أبا بكر بعد وفاة رسول الله أن يقسم لها ميراثها مما ترك رسول الله مما أفاء الله ، فقال لها أبو بكر : إن رسول الله قال : لا نورث ما تركنا صدقة ، فغضبت فاطمة فهجرت أبا بكر ، فلم تزل مهاجرة له حتى توفيت ، وعاشت بعد رسول الله ستة أشهر ، فكانت فاطمة تسأل أبا بكر نصيبها مما ترك رسول الله من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة فأبى أبو بكر ذالك ، وقال : لست تاركا شيئا كان رسول الله يعمل به إلا عملت به ، فإني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ ، فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلاى علي والعباس فغلب علي عليها ، وأما خيبر وفدك فأمسكهما عمر وقال : هما صدقة رسول الله كانتا لحقوقه التي تعروه ونوائبه وأمرهما إلاى من ولي الأمر ، قال : فهما علاى ذالك إلاى اليوم ) . ( حم خ م هق ) . )

( 43 ) عن أنس رضي الله عنه

| 30 أن أبا بكر كان رديف النبي من مكة إلاى المدينة ، وكان أبو بكر يختلف إلاى الشام ، فكان يعرف ، وكان النبي لا يعرف ، فكانوا يقولون يا أبا بكر من هاذا الغلام بين يديك ؟ فيقول : هاد يهديني السبيل ، فلما دنوا من المدينة نزلا بحرة ، وبعث إلاى الأنصار فجاءوا ، قال : فشهدته يوم دخل المدينة ، فما رأيت يوما كان أحسن ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه ، وشهدته يوم مات فما رأيت يوما كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه ) . ( ش ) . )

( 44 ) قال الديلمي في مسند الفردوس : حدثنا والدي وقال :

| 30 أنا أحبها منذ

جامع الأحاديث · الجزء ١٣ · الصفحة ٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ١٣ · ص ٢٠