تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجارية ، قال : ما كنت قالت : بلى ، قال : فإن رسول الله نهى أمن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب ، فقالت : اقرأه ، قال :

أتانا رسول الله يتلو كتابه    كما لاح مشهور من الصبح ساطع

أتى بالهدى بعد العمى فقلوبنا    به موقنات أن ما قال واقع

يبيت يجافي جنبه عن فراشه    إذا استثقلت بالكافرين المضاجع

قالت : آمنت بالله وكذبت بصري ، قال : فغدوت على النبي فأخبرته ، فضحك حتى بدت نواجذه ) ( كر ) . ) $

19730 عن عكرمة رضي الله عنه :

| 30 ( أن رسول الله بعث خوات بن جبير إلى بني قريظة على فرس يقال له : جناح ) ( ش ) . )

19731 حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة رضي

الله عنه قال : $ 30 ( لما وادع رسول الله أهل مكة ، وكانت خزاعة حلفاء رسول الله في الجاهلية ، وكانت بنو بكر حلفاء قريش ، فدخلت خزاعة في صلح رسول الله ودخلت بنو بكر في صلح قريش ، وكان بين خزاعة وبين بني بكر قتال ، فأمدتهم قريش بسلاح وطعام ، وظلوا عليهم ، فظهرت بنو بكر على خزاعة وقتلوا منهم ، فخافت قريش أن يكونوا قد نقضوا ، فقالوا لأبي سفيان : اذهب إلى محمد وأجر الحلف وأصلح بين الناس ، فانطلق أبو سفيان حتى قدم المدينة فقال رسول الله : قد جاءكم أبو سفيان وسيرجع راضيا بغير حاجته ، فأتى أبا بكر رضي الله عنه فقال : ي اا أبا بكر أجر الحلف بين الناس ، فقال : ليس الأمر إلي ، الأمر إلى الله وإلى رسوله ، وقد قال له فيما قال : ليس من قوم ظللوا على قوم وأمدوهم بسلاح وطعام أن يكونوا نقضوا ، فقال أبو بكر : الأمر إلى الله تعالى وإلى رسوله ، ثم أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له نحوا مما قال لأبي بكر ، فقال له عمر : أنقضتم فما كان منه جديدا فأبلاه الله تعالى ، وما كان مثله شديدا أو قال : متينا فقطعه الله تعالى ، فقال أبو سفيان : ما رأيت كاليوم شاهد عشيرة ،

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٣٨٩