تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

19447 عن الشعبي رضي الله عنه قال :

| 30 ( لما أتى النبي قتل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه ، ترك رسول الله امرأته أسماء بنت عميس حتى أفاضت عبرتها ، فذهب بعض حزنها ، ثم أتاها فعزاها ، ودعا بني جعفر فدعا لهم ، ودعا لعبد الله بن جعفر أن يبارك في صفقة يده ؛ فكان لا يشتري شيئا إلا ربح فيه ، فقالت له أسماء : ي اا رسول الله إن ه اؤلاء يزعمون أنا لسنا من المهاجرين ، فقال : كذبوا ، لكم الهجرة مرتين : هاجرتم إلى النجاشي ، وهاجرتم إلي ) ( ش ) . )

19448 عن الشعبي رضي الله عنه قال :

| 30 ( انطلق العباس مع النبي إلى الأنصار ، فقال : تكلموا ولا تطلبوا الحظية ، إن عليكم عيوبا ، وإني أخشى بعار قريش ، فتكلم رجل منهم يكنى أبا أمامة ، وكان خطيبهم يومئذ ، وهو أسعد بن زرارة ، فقال للنبي : سلنا لربك وسلنا لنفسك وسلنا لأصحابك ، وما الثواب على ذلك ؟ فقال النبي : أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، ولنفسي أن تؤمنوا بي وتمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم ، وأسألكم لأصحابي المواساة في ذات أيديكم ، قالوا : فما لنا إذا فعلنا ذلك ؟ قال : لكم على الله تعالى الجنة ) ( ش ، كر ) . )

19449 عن الشعبي رضي الله عنه قال :

| 30 ( جاء رجل من الأنصار إلى النبي ، فقال : ي اا رسول الله إن أبي غضبني مالي ، فقال : أنت ومالك لأبيك ) ( ش ) . )

19450 عن الشعبي رضي الله عنه قال :

| 30 ( إن النبي بعث عبد الله بن رواحة رضي الله عنه إلى أهل اليمن فخرص عليهم النخل ) ( ش ) . )

713 $ 3 ( مراسيل سعيد بن المسيب رضي الله عنه

) 3 $

19451 عن ابن المسيب رضي الله عنه قال :

| 30 ( مر النبي بأبي بكر وهو

جامع الأحاديث · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديثج ٢١ · ص ٣٣٨