﴿ إلا تنصروه فقد نصره الله ﴾ ( خيثمة ، كر ) . )
( 153 ) عن جعفر بن محمد عن أبيه قال :
| 30 ( ماتت فاطمة بنت النبي فجاء أبو بكر وعمر ليصلوا فقال أبو بكر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه : تقدم ، فقال : ما كنت لأتقدم وأنت خليفة رسول الله ، فتقدم أبو بكر فصلى عليها ) ( خط في رواه مالك ) . )
( 154 ) عن أنس رضي الله عنه قال :
| 30 ( صليت وراء رسول الله وكان ساعة يسلم يقوم ، ثم صليت وراء أبي بكر فكان إذا سلم وثب فكأنما يقوم عن رضفة ) ( عب ) . )
( 155 ) عن أبي وائل رضي الله عنه قال :
| 30 ( قيل لعلي : ألا تستخلف ؟ فقال : لا ، إن رسول الله لم يستخلف ، فإن يرد الله بالناس خيرا فسيجمعهم علاى خير كما جمعهم بعد نبيهم علاى خير ) ( ابن أبي عاصم ، عق وأبو الشيخ في الوصايا والعشارى في فضائل الصديق ، هق ) . )
( 156 ) عن الحارث عن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( لما خطبت بنت أبي جهل بن هشام وجد النبي موجدة فرأيت في وجهه فخرجت إلاى أبي بكر فأخذت بيده فأدخلته علاى رسول الله فلما رأى النبي أبا بكر مقبلا تهلل وجه النبي فرحا فقلت : يا رسول الله رأيت في وجهك ما أكره فلما نظرت إلاى أبي بكر تهلل وجهك إليه فرحا فقال النبي : ما يمنعني أن يتهلل وجهي إلاى أبي بكر فرحا وأبو بكر أول الناس إسلاما وأقدمهم إيمانا ، وأطولهم صمتا ، وأكثرهم مناقب ، رفيقي في الهجرة إلاى المدينة ، وأنيسي في وحشة الغار ، ومن بعد ذالك ضجيعي في قبري ، كيف لا يتهلل وجهي إلاى أبي بكر فرحا ) ( الزوزني ) . )
( 157 ) عن علي رضي الله عنه قال :
| 30 ( إن أكرم الخلق من هاذه الأمة علاى الله بعد نبيها وأرفعهم درجة أبو بكر : لجمعه القرآن بعد رسول الله وقيامه بدين الله مع قديم سوابقه وفضائله ) ( الزوزني ) . )